المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ما في وقوفِكَ في الجرعاءِ من عارِ
إن لم تكن من سَقامِي والضنَّى عاري
هذي ملاعبُ ذاكَ الرِّيمِ فارمِ بِها
معي لحاظَكَ دون الرَّكبِ يا حارِ
قِف لي فلي في وقوفي بالحمى أَرَبٌ
واكتُم لَقيتَ سروراً ثمَّ أَسراري
وانظر مغازلَتي ذاكَ الغزالَ إذا
رنا وماسَ بعسَّال وبتَّارِ
صفحة القصيدة
سَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِ
فَإِنَّ فيها لُباناتي وَأَوطاري
ماجَت خُراسانُ وارتَجَّت قَواعدُها
كأَنَّها الدَوحُ لاقى صَوبَ إِعصارِ
وأَضحَتِ الكُرجُ في تَفليسَ خائفةً
إِذ جاورت مِنكَ جاراً أَيَّما جارِ
غَيثاً من الرُّعبِ مَلاناً وَليثَ شَرىً
يَظلُّ ما بَينَ فَيَّاضٍ وَزَوَّارِ
صفحة القصيدة
جَرَيتُ بِحَمراءِ الكُمَيتِ إِلى الشَّقرا
مَقَرِّ الهَوى حُسناً وأَعرضتُ عن مُقرَى
وَلم أُخِل بالخَلخالِ من كأسِها يدي
وَأَثبتُّ في تاريخِ ما سَرَّني سَطرا
وَأَبصرتُ ما بَينَ الَميادينِ سائِلاً
فَلَم أَرَ إِلاَّ أَن أُقابِلَهُ نَهرا
ولا سِيمَّا والرَّوضُ من حَولِهِ لَهُ
بِساطٌ وَقَد مَدَّ النَّسيمُ لَهُ نَشرا
صفحة القصيدة