المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِن كانَ يُرضِيكُم بأَن أَبقى كَذا
رَهنَ الصبَّابَةِ والغَرامِ فَحبَّذا
سَهلٌ بِكُم هذا السَّقامُ وَهَيِّنٌ
في حُبِّكُم ما أَلتَقيهِ منَ الأَذَى
يا عاذِلي ما العَذلُ ضَربةُ لازِبٍ
لِفَتىً عَلَيهِ غَدا الهَوى مُستَحوذا
لي لا لكَ القَلبُ الَمشوقُ وَأَدمُعي
لاَدمعُكَ الجاري فَمَن يُصغي إِذا
صفحة القصيدة
لَم أَنسَ لَيلةَ زُرتُها في غَفلةٍ
مِن كَاشحٍ وَمُراقبٍ وَحسُودِ
فَضَممتُ مِنها غُصنَ بَانٍ أَهَيفٍ
مُتَرنِّحٍ من بَانهِ الَمقدودِ
وَلَثمتُ ثَغراً وَاحياي وَخَجلَتي
إِن قُلتُ مِثلُ اللُّؤلُؤِ الَمنضودِ
فَشَكرتُ صَمتَ خلاخِلٍ وأَساورٍ
وَشكَوتُ نُطقَ مَخانِقٍ وَعُقودِ
سَمِعتُ لابنِ بُنيمانٍ وَبَغلتِهِ
عَجيبةً خِلتُها إِحدى قَصائَدهِ
قالوا رَمَتهُ وداسَت بالنِّعالِ عَلى
قَفاهُ قُلتُ لَهُم ذا من عَوائِدهِ
لأَنِّهَا فَعَلت في حَقِّ والدِها
ما كانَ يَفعَلُهُ في حَقِّ والدِهِ