المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أحماةُ إِنَّ عُهودَ أهلِكِ أُحكمِت
أسبابُها عندي فليَست تُنقَضُ
لَكنَّما أَزِفَ الرَّحيلُ وها أَنا
والعِيسُ تَخدِي مُنشِدٌ وتُعرِّضُ
أرضٌ أروحُ بغيرِها مُتعوِّضاً
أَتُرى تَرى عيني بمَن تتعوَّضُ
حتّامَ تُبذَلُ في هواكَ الأنفُسُ
وتُصانُ عنها بالجمالِ وتُحرَسُ
وإِلامَ يُوحِشُكَ الغِنَى عن مُغرمٍ
أبداً بوحشةِ فقرهِ يستأنسُ
كُلِّي لأعينهِ ثُغورٌ لُعَّسٌ
ومعاطفٌ غيدٌ ودُعجٌ نُعَّسُ
حيثُ اتَّجهتُ رأَيتُ مُغرىً بي لهُ
دمعٌ يرضُّ بجانسي يتجَنَّسُ
صفحة القصيدة
خَلّني من حَديثٍ زيدٍ وعمرو
واسعَ بي يا نديمُ نحوَ الغُمرِ
واسقِني قهوةً إِذا ما تبدَّت
في الدُّجى خِلتَها عَمُودَ الفَجرِ
بنتُ كَرمٍ مالي إِذا بِتُّ مِنها
صَاحياً فَردَ ليلةٍ مِن عُذرِ
فَأَدِر لي في جَامدِ الفِضَّةٍ البي
ضاءِ من كأَسِها مُذابَ التِّبرِ
صفحة القصيدة
لَو كَانَ طَيفُكَ زائري يا هاجري
ما أسبلَت صوبَ الدُّموعِ محاجري
لكن غرامي طالَ فيكَ وإِنَّهُ
لَمَّا رأيتُكَ رُبَّ طَرفٍ قاصرِ
يا مالِكاً رِقَّ القلوبِ وباسطاً
فيها ظُلامَةَ حاجبٍ أَو ناظرِ
عجَبي لقدِّكَ كَيفَ أَصبحَ عَادِلاً
مِن تَحتِ طَرفِكَ وَهو أَقتلُ جَائرِ
صفحة القصيدة