المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا مَلكَ الأرضِ وكَهفَ الوَرى
وَمَن إِلى سَاحتهِ الَمهرَبُ
ما لَسعَت كَفَّكَ عَن هَفوَةٍ
أَغنَمَ منها هذهِ العَقرَبُ
لكن رأتهُ وهوَ سُمٌّ على
مالِكَ لا يُربي ولا يَذهبُ
فأقبلت تستافُ مِن بَعضِهِ
باللَّسعِ شيئاً عَلَّها تَرحَبُ
تَتيهُ على عُشَّاقِها كلَّما رأت
حَديثَ صِفاتِ الحسُنِ عن وَجهها يُروَى
فتاةٌ لها في موقفِ العزِّ حاكمٌ
بقتلِ الوَرى أعطَى لواحظَها فتوَى
يُرَنِّحهُا سُكرُ الشَّبابِ فتنثَني
بِقَدٍّ إذا قامت يكادُ بأن يُلوَى
ولو لم يكُن في ثغرِها بنتُ كرمةٍ
لما أصبحت أَعطافُ قامتِها نشوَى