المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَل عن دَمي ليلى إِذا هي أَقبلَت
بَينَ النِّساءِ وَخَدُّها كالعندمِ
ومَتى أَبَت إِلاَّ الجُحودَ وأَنكرت
فانظر على وجَناتهِا أَثَر الدَّمِ
يا لَلرِّجالِ وإِنها لَعَجيبَةٌ
مَا مِثلُها أبداً أَليَّةَ مُقسِم
أَخشَى قناةَ قوامِها وَمقَاتِلي
غَرَضٌ لِما في لَحظِها مُقسِمِ
صفحة القصيدة
لَيسَ العَجوزُ لقادر بالمُمهِلِ
كَلاَّ ولا لِندائِهِ بالُمهمِلِ
سِيما إِذا نادَى صَديقاً مُشفِقاً
لِحُلولِ حادِثةٍ وَخَطبٍ مُعضِلِ
كالماجِدِ الَمولى سراجِ الدِّينِ والدُّ
نيا الأَجلِّ الُمنعِمِ الُمتَفِّلِ
جَمِّ الحِجى ما طَوقُ فِكرَتِهِ بمَش
كوكٍ إِذا ما رامَ حَلَّ الُمشكِلِ
صفحة القصيدة
حَظُّ قَلبي في هَواهُ الوَلَهُ
فَعذولي فيهِ مالي وَلَهُ
باسمٌ عن بَردٍ مُنتَظِمٍ
لَم يَفُز إِلاَّ فَتىً قَبَّلَهُ
جائِرُ الأَلحاظِ يثني قامَةً
قَدُّهُ المائِلُ ما أَعدلَهُ
شاهرٌ صارمَ جفنٍ لم يزَل
في فُؤادي غَامِداً مُنصُلهث
صفحة القصيدة
رُدِّي الكُؤوسَ التي فيها حُميَّاكِ
فما أَرى الرَّاحَ إِلاَّ من مُحيَّاكِ
كَفاكِ ما فعلتهُ مُقلتاكِ وإِن
أَنكرتِهُ أثبتَت دَعوايَ خَدَّاكِ
يا أختَ ريمِ النَّقا جيداً وسالِفَةً
وَضُرةَ الشمسِ من بالفَتكِ أَفتاكِ
ما ضرِّ ربعَكِ إِعراضُ السَّحابِ وَقَد
هَمَى بهِ عارِضٌ من جَفنِيَ الباكي
صفحة القصيدة