المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
حَيثُ ماءُ الشَبابِ في وَجنَتَيها
لَيسَ يَجري وَنارُهُ لا تُشَبُّ
لَم أَخَف حَيَّةً عَلى الخَدِّ تَسعى
لا وَلا عَقرَباً عَلَيهِ يَدِبُّ
مِتُّ ضيقاً في الرِقِّ رِقِّ غَليلي
مَطَلَتهُ بِالوِردِ وَالوِردُ نَهبُ
قالَ مَن لا أُحِبُّ ما لا أُحِبُّ
وَحَديثُ البَغيضِ بُغضٌ وَكِذبُ
صفحة القصيدة
ظَفِرتُ عَلى رُغمِ اللَيالي بِكَوكَبٍ
يُقِرُّ لَهُ بَدرُ السَما وَالكَواكِبُ
وَوُسِّدَ خَدّي عَقرَباً فَوقَ خَدِّها
بِما بِتُّ دَهراً في فِراشي عَقارِبُ
وَخُضرَتُها قَد جاوَرَت خُضرَةَ اللَمى
وَلِلعَينِ فيها وَالقُلوبِ مَذاهِبُ
وَقَد كانَتِ الدُنيا الَّتي لَم تَكُن بِها
إِذا اِخضَرَّ مِنها جانِبٌ جَفَّ جانِبُ
صفحة القصيدة
دَبَّت عَقارِبُ مَن وَشى تَحتَ الدُجى
أَوَما جَرَت في الخَدِّ مِنها عَقرَبُ
فَرَأَيتُها مَحجوبَةً بِنِقابِها
وَعَنِ القُلوبِ فَلا أَرها تُحجَبُ
وَقَد اِشتَفَيتُ بِها فَلا بَرِحَت كَذا
آثارُها الحَمراءُ مِنهُ تَعذِبُ