المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا غَزالاً لَهُ السُيوفُ حِجابٌ
في فُؤادي أَضعافُ تِلكَ الحُجْبِ
ما عَهِدنا وَالنائِباتُ كَثيرٌ
أَنَّ ضَيفاً يُضامُ بَينَ العُرْبِ
أَغَليلاً وَالماءُ فَوقَ الثَنايا
وَهَواناً بَينَ القَنا وَالقُضبِ
أَينَ تِلكَ الرُسومُ أَينَ تُراها
تَبِعَت في الرحيلِ إثرَ الركب
صفحة القصيدة
لِحُبِّيَ فيهِ أَيُّ جَمرٍ عَلى قَلبِ
فَما لي طَريقٌ لِلمَلامَةِ وَالعَتبِ
وَثَمَّ غَليلٌ لَيسَ يُطفِئُ نارَهُ
سِوى خاتَمِ الثَغرِ المُمَلّا مِنَ العَذبِ
وَفي القَلبِ كَربٌ لا أَسُرُّ عَذولَهُ
بِقَولي إِذا ما ضِقتُ بِالكَربِ وا كَربي
إِذا كانَ لا يَكفيهِ شَيءٌ سِوى دَمي
فَيَكفي دُموعُ العَينِ مِنّي دَمَ القَلبِ
صفحة القصيدة
أَمّا تَقاطُعُنا فَلا رُسُلٌ
مِنكُم تُلِمُّ بِنا وَلا كُتُبُ
أَو أَن تَقولَ كَتَبتُ مُعتَذِراً
مِن أَن أَعيشَ وَأَنتُمُ غُيُبُ
وَالحَقُّ فيما بَينَ ذاكَ وَذا
إِن كانَ عِندَكَ حَقُّنا يَجِبُ
كانَت مَوَدَّتُكَ المُدامَ وَفَت
فَتَصَرَّمَت فَإِذا هِيَ الحَبَبُ
صفحة القصيدة