المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عادَ رَسولي فَقُلتُ ما جَرى
قالَ أُمورٌ طَويلَةُ الشَرحِ
مَتى رَأَيتَ المُحِبَّ مُلتَفِتاً
إِلى الأَحاديثِ مِن ذَوي النُصحِ
أَنَّبتَ ظُلماً وَلَستُ أَسمَحُ أَن
تَقولَ هَذا فَلَستُ بِالسَمحِ
ما جِئتَ إِلّا بِالمِلحِ تَقصِدُ أَن
يُذيبَني المِلحُ في فَمِ الجُرحِ
أَجيرانَنا أَمّا أَحاديثُ ذِكرِكُم
فَما هِيَ إِلّا لِلعُيونِ مَفاتحُ
وَذِكرُكُمُ تَحتَ الدُجُنَّةِ غابِقٌ
كَما أَنَّهُ تَحتَ الصَبيحَةِ صابِحُ
وَمُستَعظِمٍ وَجدي الَّذي هُوَ ظاهِرٌ
وَأَعظَمُ مِنهُ ما تَضُمُّ الجَوانِحُ
رِياحُ زَفيرٍ لِلدُموعِ لَوافِحٌ
وَما هِيَ إِلّا لِلقُلوبِ لَوائِحُ
صفحة القصيدة
باحَ الهَوى بِكَ وَاِستَراحا
وَأَباحَنا لَكَ وَاِستَباحا
لِمَ لا يَطيرُ القَلبُ لِل
خَفَقانِ نَحوَكُمُ جَنَاحا
وَأَنا الفِداءُ لِأَوجُهٍ
فَضَحَت بِبَهجَتِها الصَباحا
لَمّا غَزَت أَرواحَنا
حَمَلَت مَحاسِنَها سِلاحا
صفحة القصيدة