المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَذكَّرَ من أَحبابِه كُلَّ نازِح
بِدَمعٍ من الأَجفانِ لَيسَ بِنازِح
كأَنّيَ مِن مَدحِ الأَجَلِّ اِقتَنَيتُهُ
وَذَلِكَ ما لَم يَقنَهُ كُلُّ مادِح
سَواءٌ أَسَرّوا القَولَ أَو جَهروا به
فناصِحُهُم عَبدَ الهَوى غَيرُ ناصِح
أعاذلَه وَالعَذلُ يَنزِفُ جُرحَهُ
لعمري لَقَد أَطفأتَ ناراً بِقادِح
صفحة القصيدة
لَو كانَ مِنهُ باسِماً لِيَ الصَباحْ
ما كَتَم التَقطيبُ عَنّي الأَقاحْ
فَما لِعَينٍ عَن رِياضٍ رِضاً
وَلا لِبَرحٍ عَن فُؤادي بَراحْ
لا مَرِحاً صِرتُ وَلا مُشتَهىً
أَفقَدَني فَقدُ المِلاحِ المِراح
أَمّا دُموعي وَجُفوني فَلا
أَعلَمُها إِلّا دَماً مِن جِراح
صفحة القصيدة
ما أبعدَ السَعيَ عَنِ النُجحِ
إِلى مَتى في عَذَلي تُنحي
وَهوَ فَلا يَنفَعُني نُصحُهُ
كَذاكَ لا يَنفَعُهُ نُصحي
أَغلِق بِنا ذا البابَ ما خَلفَهُ
فَتحٌ فَلا تَتعَبُ في الفَتحِ
وَأَخلِني وَالسَبحَ في لَيلَةٍ
يَبعُدُ مِنها ساحِلُ الصُبحِ
صفحة القصيدة