المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَخَوَّفَ مِنها أَن يَقولَ مَتى الوَعدُ
وَلَيسَ لَها بِالوَعدِ مُذ وَعَدَت عَهدُ
وَلا عِندَهُم عِلمٌ بِما في فُؤادِهِ
وَلا عِندَها مِن أَمرِهِ ما لَها عِندُ
وَكُلُّ عِتابٍ بَينَ وُدَّينِ داخِلٌ
وَإِلّا فَلا تَتعَب فَما يَأذَنُ الوُدُّ
وَإِن كانَ طَعمُ العَتبِ ذا حَنظَلِيَّةٍ
فَصَبراً عَلى مُرٍّ عَواقِبُهُ الشَهدُ
صفحة القصيدة
أَبى الحُبُّ إِلّا وَقفَةً بِالمَعاهِدِ
يَجودُ عَلَيها بِالدُموعِ الجَواهِدِ
فَلا تُسمِ في دُنياكَ داراً بِجَنَّةٍ
بِآيَةِ أَنَّ المَرءَ لَيسَ بِخالِدِ
دِيارَ الَّتي كانَت وَكُنتُ وَكُنتُمُ
فَيا وَحشَتي مِن مَورِدي وَمَوارِدي
هَل لَكَ يا مَولايَ في حاجَةٍ
لَستَ تُرى مِن بَعدِها عَبدي
ما تَكسِرُ التيهَ وَلا تَنثَني
في خَجلَةٍ مِنها وَلا جَهدِ
وَلا يَغيضُ الغَيظُ في فِعلِها
ما فَوقَ خَدَّيكَ مِنَ الوَردِ
وَهيَ إِذا ما شِئتَ سَمَّيتَها
لِياطَةً وَالأَمرُ مِن عِندي
إِذا أَخلَفَ الراجي البخيلة جودُها
فَإِنَّ سَواءً فَقدُها وَوُجودُها
وَكَيفَ يَخافُ البَينَ إِن جَدَّ جِدُّهُ
وَما البَينُ كُلُّ البَينِ إِلّا صُدودُها
فَأَيُّ غَرامٍ لا يُقامُ لِنارِهِ
وَأَيُّ وُشاةٍ لا يُبارى وَعيدُها
تَعَلَّقَها قَلبي كَأَنْ لا يجوزُها
وَيَجتازُها طَرفي كَأَنْ لا أُريدُها