المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَلامُكُمُ وَالحُبُّ ضِعفانِ مِن نارِ
وَفي واحِدٍ ما زادَ عَن كُلِّ مِقدارِ
وَلِم لُمتُمُ الأَبصارَ فيما أَتَت بِهِ
فَإِنّا دَفَعنا عَن قُلوبٍ بِأَبصارِ
فَلَم تَبتَدِع فيما سَهِرنا لِأَجلِهِ
فَقَد سَهِرَ الناسُ اللَيالي لِأَقمارِ
وَأَقسَمَ طَرفي وَهوَ لَيسَ بِحانِثٍ
بِأَن لا رَأَيتُ الرَوضَ إِلّا بِأَنهارِ
صفحة القصيدة
يَتَمادى بِهِ لَجاجُ النُفورِ
وَيُنافي الهَوى لَجاجُ الغُرورِ
لا تَقُل لي أَقوالُهُ طَيِّباتٌ
إِنَّ أَقوالَهُ شُهودُ الزورِ
فَعَلى الفِعلِ مِسحَةٌ مِن ظَلامٍ
وَعَلى القَولِ مِسحَةٌ مِن نورِ
إِنّي فَقَدتُ أَحِبَّتي نَظَرا
وَوَجدتُ بَعدَهُم التَوى أَثَرا
تَرَكوا عَلى عَيني دِيارَهُمُ
وَعَلى فُؤادي الشَوقَ وَالفِكَرا
ظَعَنوا بِنورٍ لَستُ أَسأَلُهُ
لا الشَمسَ بَعدَهُم وَلا القَمَرا
مَن ذا أُعاتِبُ في صُدودِكُمُ
حَظّي أَمِ الواشي أَمِ القَدَرا
أَفيكُم لِهَذا الحُسنِ بالله مِنكِرُ
فَإِن كانَ فَالأَعمى الَّذي لَيسَ يُبصِرُ
تُؤَدّي إِلى قَلبِ الفَتى نَغَماتُهُ
هَوىً غَيرَ ما كانَت بِهِ العَينُ تَشعُرُ
هِيَ الكأسُ ما دارَت بِكَفٍّ عَلى فَمٍ
فَبِالسَمعِ نُسقاها وَبِالقَلبِ نَسكَرُ
فَيالَكَ مِن دُرٍّ مِنَ اللَفظِ مُقتَنىً
وَيا لَكَ مِن خَمرِ مِنَ اللَحظِ تُعصَرُ
صفحة القصيدة
نَسَجوا مِنَ اللَيلِ الشُعورا
وَجَلَوا مِنَ الصُبحِ البُدورا
وَلَوَوا مِنَ القُضبانِ وَال
كُثبِ الرَوادِفَ وَالخُصورا
إِن قُلتُ يَحكونَ النُجو
مَ صَدَقتُ يَحكُوهُنَّ نورا
وَمَتى سَمِعتَ بِنَجمِ أُف
قٍ لَيسَ يَألَفُ أَن يَغورا
صفحة القصيدة