المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَقَد كُنتَ تَستَغني بِلَحظِكَ وَحدَهُ
فَكَيفَ وَفيهِ سَبعَةٌ خَيرُها شَرُّ
سَقامٌ وَأُسدٌ ضارِياتٌ وَأَسهُمٌ
وَسُمرُ القَنا وَالنَبلُ وَالسَيفُ وَالخَمرُ
فَماذا نَرى فيمَن حَوى فيكَ أَربَعاً
بِواحِدَةٍ مِنهُنَّ يَنفَطِرُ الصَخرُ
فَأَيّامُهُ سودٌ وَبيضٌ لِحاظُهُ
وَأَضلُعُهُ صُفرٌ وَأَدمُعُهُ حُمرُ
أَما لِعَذلِ العَذولِ مِن آخِرْ
وَلا عَلَيهِ إِن لَجَّ مِن حاجِرْ
يا ساحِراً لا يَنالُ بِغيَتَهُ
مِنّي وَهَيهاتَ يُفلِحُ الساحِرْ
أَبلَغُ أَهلِ الغَرامِ فيهِ أَنا
القَلبُ وَالجَفنُ ناظِمٌ ناثِرْ
مُقتَسَمٌ بَينَ لَوعَةٍ تَرَكَت
سِرّي وَدَمعي كَما تَرى سائِرْ