المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَمُستَصحِباً قَلبي وَكان مَحَلَّهُ
وَإِن كانَ مِن جَورِ الفِراقِ مَحيلا
عَجِبتُ لِدارٍ مِن وَفاءٍ بِأَهلِها
أَجَدَّت وَقَد راموا الرَحيلَ رَحيلا
إِذا ما جَرى جَفني دَماً بِمَدامِعي
عَلِمتُ بِأَنَّ القَلبَ راحَ قَتيلا
فَما القَلبُ إِلّا لِلهُمومِ قَرارَةً
وَلا الجَفنُ إِلّا لِلدُموعِ مَسيلا
ما حَلَّ هَذا الهَوى إِلّا لِأَرتَحِلا
وَلا سَرى الدَمعُ إِلّا عَن هَوىً نَزَلا
وَلا أَطَعتُكُمُ وَالحُبُّ يَشهَدُ لي
إِلّا وَعَزمِيَ أَن أَعصي الَّذي عَذَلا
وَلا بَعَثتُ خُيولَ الدَمعِ خَلفَكُمُ
إِلّا لِتَلحَقَ قَلباً فيكُمُ رَحَلا
يا رَبعُ ما أَنتَ إِذ زُمَّت رِحالُهُمُ
لِلبَينِ أَوَّلُ صَبٍّ أَلبَسوهُ بِلى
صفحة القصيدة
يا لَيلَةً باتَ فيها البَدرُ مُعتَنِقي
وَالناسُ بِالبَدرِ وَالظَلماءِ في شُغُلِ
بِتنا نَفُضُّ عُقوداً لِلحَديثِ فَإِن
فَصَّلتُها فَبِتَشذيرٍ مِنَ القُبَلِ
قُل في الزُلالِ إِذا وافى عَلى ظَمَإٍ
فَقَد دَلَلتَ عَلى التَفصيلِ بِالجُمَلِ