المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَذا غَريمِيَ في الغَرامِ
أَينَ التَعاطي في المَلامِ
يا مَن تَدَرَّعَ بِالَقا
تِلِ ما أَغَرَّكَ بِالسِهامِ
إِنَّ الشَجاعَةَ في العَزا
ئِمِ لا الشَجاعَةُ في الكَلامِ
هَذا يَسيرُ إِلى السِرا
رِ وَذا يُقيمُ عَلى التَمامِ
صفحة القصيدة
رَحَلوا فَما أَغفى مُقيمُهُمُ
بَقِيَ الدُجى وَهَوَت نُجومُهُمُ
وَخَلَت رِياضُهُمُ وَلَيسَ سِوى
ذِكرٍ وَذِكرُهُمُ نَسيمُهُمُ
ما في اِتِّباعِ رِكابِهِم دَرَكٌ
أَفَلا تَنامُ وَلا تُنيمُهُمُ
تَشكو لَيالي الوَصلِ بَعدَهُمُ
أَنَّى وَبَينَ الأُسدِ ريمُهُمُ
صفحة القصيدة
أَتَملأُ مِن خَدَّيكَ كَأسَ مُدامَةٍ
وَتَمنَعُني أَن أَقطِفَ الوَردَ مِنهُما
فَهَذا بِهَذا في جَميلِكَ أُسوَةٌ
وَمِثلُكَ مَن أَسدى الجَميلَ مُتَمَّما
يَحلُّ لَنا لَيلاً شَرابِيَ خِلعَةً
يَفيضُ عَلَينا البُردُ مِنها مُسَهَّما
إِذا أَشرَقَت شَمسُ الصَباحِ وَأَشرَقَت
تَعارَضَتا نوراً فَشُكِّكتُ فيهِما
صفحة القصيدة
وَإِنّي لَمَطِوِيُّ الضُلوعِ عَلى جَوىً
بِأَيسَرَ مِنهُ يُنشَرُ الوابِلُ السَجمُ
وأَمَّلتُ نَفعَ الكَتمِ فيهِ مُغالِطاً
غَليلي وَلَكِن قَلَّما نَفَعَ الكَتمُ
وَقَد كانَ لي عَزمٌ عَلى الصَبرِ صابِراً
فَقَد خانَهُ بَعدَ النَوى ما نَوى العَزمُ
وَأَسعَفَها بِاللُؤلُؤِ النَثرِ جَفنُهُ
وَيُسعِفُها مِن بَعدِهِ اللُؤلُؤُ النَظمُ
صفحة القصيدة
ما تَطيبُ الدُنيا لِفَقدِ حَبيبٍ
وَحَياةُ المُفارِقينَ حِمامُ
فَحَياتي لا أَوحَشَ اللَهُ مِنها
وَعَلى الدَهرِ بَعدَ مَوتي السَلامُ
لَستُ أَرضى الرِضا بِأَيسَرَ مِن لا
قَعقَعَ الرَعدُ مِنهُ لي يا غَمامُ
وَأَرى شَخصَهُ بِعَيني وَسَمعي
كُلَّما مَرَّ بِالصَباحِ الحَمامُ
صفحة القصيدة