المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِيابٌ كَما آبَ الحُسامُ إِلى الغِمدِ
وَعَودٌ كَما عادَ النَدى وَرَقَ الوَردِ
كَعَودِ الحَيا لِلرَوضِ وَالرَيِّ لِلصَدى
وَروحِ الرِضا لِلسُخطِ وَالنُجحِ لِلوَعدِ
وَبَدرِ الدُجى للأُفق وَالمَنِّ للِمُنى
وَعُتبى الهَوى للصَبِّ وَالوَصلِ لِلصَدِّ
وَإِن تَنثُرِ الأَيّامُ عِقدَ تَأَلُّفٍ
فَرُبَّ اِنتِثارٍ كانَ أَنظَمَ لِلعِقدِ
صفحة القصيدة
لا تُحَدِّث سِواكَ نَفسٌ بِفَضلٍ
ذاكَ رَجعٌ عَنِ الأَماني بَعيدُ
وَاِنجَلَت مِصرُ إِذ تَجَلّى عَروساً
وَكَأَنَّ الأَهرامَ فيها نُهودُ
وَسَرى في سَحابَةٍ مِن عَجاجٍ
بَينَ كَفَّيهِ غَيثُها المَورودُ
وَمِن الريحِ في يَدَيهِ عِنانٌ
وَعَلَيهِ مِنَ النُجومِ عُقودُ
صفحة القصيدة
أَيا بَدرُ قَد أَسهَرتَ عَينَيَّ فَاِرقُدِ
وَشاهَدتَ ما جاهَدتُ يا نَجمُ فَاِشهَدِ
إِذا لَم تُعايِن في الصَباحِ مَسَرَّةً
فَلا تَحسَبَنَّ اللَيلَ لَيسَ بِسَرمَدِ
وَيا عاذِلي رِفقاً كَفاني صُدودُهُ
فَإِن شِئتَ فَاِنقُص مِن مَلامِكَ أَو زِدِ
تَمازَجَ في خَدَّيهِ ماءٌ وَجَمرَةٌ
تَمازُجَ دَمعي في الهَوى وَتَوَقُّدي
صفحة القصيدة