المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَل الحُبُّ إِلّا أَن وَقَفتُ بِدارِ
وَرَدتُ إِلَيها فَاِستُخِفَّ وَقاري
وَلَيسَ لِذِكرِ جَرَّ دَمعاً جِنايَةٌ
وَهَل غَيرُ ماءٍ كَفَّ جُرأَةَ نارِ
غُصونُ النَقا أَنكَرتُها وَعَرَفتُها
بِقَلبِ مُقِرٍّ أَو بِعَينِ مُمارِ
إِذا هِيَ هَمَّت بِاِعتِناقي رَدَدتُها
وَقُلتُ لَها ما جِئتِني بِثِمارِ
صفحة القصيدة
لَكُم في زَبورِ اللَهِ يا مُبلِغي الذِكرِ
وِراثَةُ هَذي الأَرضِ وَالخَلقِ وَالأَمرِ
فَلا تَحسَبوا مِصراً تُخَصُّ بِمُلكِكُم
فَلا مِصرَ إِلّا سَوفَ يَلجا إِلى مِصرِ
وَإِنَّ ثُغوراً في يَدَي غَيرِ عامِلٍ
لِمِصرِكَ أَمسَت غَيرَ باسِمَةِ الثَغرِ
أَمِنتُ بِحَمدِ اللَهِ مِمّا أُحاذِرُ
وَأَمسى لي التَوفيقُ مِمّا يُحاصِرُ
وَأَيُّ مَساءٍ ها هُنا قَد رَأَيتُهُ
فَها أَنا فيهِ إِذ دَجا اللَيلُ باكِرُ
سَأَذكُرُ ما أَولَيتَ وَالذِكرُ شُكرُهُ
وَضامِنَتي فيهِ اللَيالي الغَوابِرُ
وَحَسبُكَ أَنّي بَعدَ عُقلَةِ مِقوَلي
وَبَعدَ بِلاهُ شاكِرٌ لَكَ ذاكِرُ
صفحة القصيدة
أَوَجهَ العُلا أَسفِرْ فَقَد أَقبَلَ البَدرُ
وَكَفَّ النَدى أَمطِر فَقَد بَخِلَ القَطرُ
وَيا دَهرَنا أَحسِن فَإِنَّكَ مُحسِنٌ
وَمَن سادَ أَهلَ الدَهرِ كانَ هُوَ الدَهرُ
وَيا مَن سَقى بِالخَمرِ مِن طيبِ ذِكرِهِ
أَلا فَاِسقِني خَمراً وَقُل لي هِيَ الخَمرُ
عَدَدنا بِحارَ الماءِ سَبعَةَ أَبحُرٍ
وَلَكِن بِحارُ الجودِ أَنمُلُكَ العَشرُ