المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لِعَينَيهِ عَلى العُشّاقِ إِمرَهْ
وَلَيسَ لَهُم إِذا ما جارَ نُصرَهْ
فَأَمّا الهَجرُ مِنهُ فَهوَ إِلفٌ
وأَمّا الوَصلُ مِنهُ فَهوَ نَدرَهْ
إِذا ما سَرَّهُ قَتلي فَأَهلاً
بِما قَد ساءَني إِن كانَ سَرَّهْ
تَلِفتُ بِشَعرِهِ وَسَمِعتُ غَيري
يَقولُ سَلِمتُ مِن تَلَفي بِشَعرَه
صفحة القصيدة
يا مَن إِذا وَلِيَ البِلادَ فَإِنَّما
مَنشورُهُ ذاكَ اللِوا مَنشورا
لا يُلقَ إِلّا بِالسَلاسِلِ وَالظُبا
مَن كَيفَما لاقاكَ كانَ أَسيرا
أَلبَستَها وَقتَ الظَهيرَةِ مُظلِماً
وَمَلَأتَها وَقتَ الدُجُنَّةِ نورا
وَسَجَرتَها ناراً فَقَد كانَت لِطو
فانِ العُداةِ لِحَينِهِم تَنّورا
صفحة القصيدة
كانَ الفَرَنجُ لَهُم نونٌ وَقَد حُذِفَت
وَجاءَنا فَرَجٌ ما كانَ يُذدَكَرُ
يا حُسنَ ما اِختُصِرَت قاماتُ قَومِهِم
كَذاكَ سَيفُكَ لِلقاماتِ يَختَصِرُ
أَمّا سُيوفُكَ لِلمَعنى فَتَفهَمُهُ
وَما عَلَيكَ إِذا لَم تَفهَمِ البَقَرُ
أَصلابُ أَظهُرِهِم تَحكي صَليبَهُمُ
كَلاهُما بِاللِقا وَالرُعبِ مُنكَسِرُ
صفحة القصيدة
أَهَذِهِ سِيَرٌ في المَجدِ أَم سُوَرُ
وَهَذِهِ أَنجُمٌ في السَعدِ أَم غُرَرُ
وَأَنمُلٌ أَم بِحارٌ وَالسُيوفُ لَها
مَوجٌ وَإِفرِندُها في لِجِّها دُرَرُ
وَأَنتَ في الأَرضِ أَم فَوقَ السَماءِ فَفي
يَمينِكَ البَحرُ أَم في وَجهِكَ القَمَرُ
يُقَبِّلُ البَدرُ تُرباً أَنتَ واطِئُهُ
فَلِلتُرابِ عَلَيهِ ذَلِكَ الأَثَرُ
صفحة القصيدة