المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا شُجاعُ بنَ شاوِرِ بنِ مُجيرِ
يا كَبيراً يَنميهِ كُلُّ كَبيرِ
القَديمَينِ في زَمانٍ قَديمٍ
لا الجَديدَينِ في زَمانٍ أَخيرِ
تُشرِقُ الأَرضُ مِن وُجوهِكُمُ الغُر
رِ بِسُرجٍ مِن قَبلِ سُرجِ النورِ
بَشَّرَ اللَهُ آدَماً بِأَبيكُم
فَاِبتَدا البِشرُ وَقتَ ذاكَ البَشيرِ
صفحة القصيدة
لِيَهنِ الَّذي تَسري إِلَيكَ رِكابُهُ
يُسايِرُ في الوَجهِ العَبوسِ بِها بِشرُ
فَأَوَّلَ ما يَمشي يُحاضِرُهُ العُلا
وَأَوَّلَ ما يَسري يُطالِعُهُ الفَجرُ
وَأَوَّلَ ما يُمسي يُضيءُ لَهُ الدُجى
وَأَوَّلَ ما يُضحي يُطالِعُهُ الزَهرُ
وَإِن كانَ مِن صَرعى حُروبِ زَمانِهِ
فَقَد جاءَ نَصرُ اللَهِ فَليَهنِهِ النَصرُ
صفحة القصيدة
كِلانا جَنى هَذا الهَوى وَاِصطَلَيتُهُ
فَناظِرُهُ أَصلُ الغَرامِ وَناظِري
أُراقِبُ وَجهَ الأُفقِ حَتّى كَأَنَّما
أُحاوِلُكُم بَينَ النُجومِ الزَواهِرِ
أَمَنّا عَلى المُلكِ اللَيالِيَ بَعدَما
أُمِدَّ بِسَعدِ الناصِرِ المُتَناصِرِ
إِمامٌ أَقَرّوا جَوهَرَ المُلكِ عِندَهُ
وَلا عَجَبٌ لِلبَحرِ صَونُ الجَواهِرِ
صفحة القصيدة
بِرَأيِكُمُ أَمسى الزَمانُ مُدارا
وَكانَ مَخوفاً قَبلَكُم وَمُدارى
وَرُبَّ طَليقٍ قَد أَسَرتُم بِكَفِّكُم
كَذا طُلَقاءُ المَكرُماتِ أَسارى
سَأُنصِفُ أَصنافَ القَوافي بِمَدحِهِ
فَإِنَّ القَوافي في عُلاهُ غَيارى
فَإِن أَبصَروا في الطِرسِ أَثْرَ مِدادِهِ
فَذَلِكَ سَبقٌ قَد أَثارَ غُبارا
صفحة القصيدة