المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
جِهادُكَ النَصرُ لا لَولا تُنَغِّصُهُ
وَسَيفُكَ الظِلُّ لا شَمسٌ تُقَلِّصُهُ
أَنصَفتَ دَهرَكَ في الأَيّامِ تَشمَلُها
بِالمجدِ مِنكَ وَلا يَومٌ تُخَصِّصُهُ
فَالزَغفُ في اللَهِ تُبليهِ وَتُخلِقُهُ
وَالسَيفُ في اللَهِ تُغليهِ وَتُرخِصُهُ
عَزائِمٌ في سَبيلِ اللَهِ خالِصَةٌ
وَما تَخَلَّصَ عَزمٌ لَستَ تُخلِصُهُ
صفحة القصيدة
يا مَلِكاً تُنشِئُ أَفعالُهُ
فيهِ مِنَ الأَقوالِ ما يُنشا
تَستَنجِدُ الآمالُ في قَصدِهِ
سَماحَ كَفٍّ يُحسِنُ البَطشا
هَيبَتُهُ تُغمِدُ أَسيافَهُ
وَرُبَّ جُرحٍ لَيسَ في الأَحشا
يُسَدِّدُ الرُمحَ لِحَقدِ العِدى
فَقُل لَهُم لا يُضمِروا غِشّا
صفحة القصيدة
إِذا هُزَّ فيها صارِمُ البَرقِ خِلتَهُ
يُرَوِّعُ مِن تِلكَ الجَداوِلِ أَرقَشا
يَمُدُّ عَلَيها المدُّ سوراً مُفَضَّضاً
وَيَرجِعُهُ طَوراً سِواراً مُنقَّشا
وَيُرسِلُهُ سَهماً إِلى مَقتَلِ الثَرى
فَيَسري بِأَوراقِ الغُصونِ مُرَيَّشا
هَوىً كَسَماحِ الصالِحِ المَلِكِ الَّذي
يُكَتِّمُهُ وَالشَمسُ لَيسَ لَها غِشا
صفحة القصيدة
زَمانُكَ ثَوبٌ وَالسُعودُ طِرازُ
وَمُلكُكَ حَقٌّ وَالمُلوكُ مَجازُ
وَلِلَهِ مِن تَمليكِكَ الأَرضَ مَوعِدٌ
وَما قاعِدٌ إِن قُمتَ عَنكَ نَجازُ
فَقُم في المُلوكِ الصيدِ مِن آلِ شاورٍ
فَما دونَها حَتّى العِراقِ حِجازُ
هُمُ وَهَبوا الأَملاكَ ما في يَدَيهِمُ
وَلَو أَنَّهُم مَدّوا اليَدَينِ لَحازوا