المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَسى المَقاديرُ إِذ طَلَّقتُ أَطماعي
مُبَدِّلاتي فَتى تَعنيهِ أَوجاعي
مَن إِن سَعَيتُ رَأى سَعيي فَأَقعَدَني
وَقامَ عَنّي وَبي حَتّى هُوَ الساعي
أَنوطُ حاجي بِرَحبِ البالِ واسِعِهِ
إِن يُنطَ حاجٌ بِواني الخَطوِ مِصلاعِ
لَم يَبقَ بَعدَكُمُ دُموعُ
فَتُضِيعُ سِرّاً أَو تُذيعُ
أَمّا السَقامُ فَإِنَّهُ
باقٍ وَما بَقِيَت ضُلوعُ
وَلَقَد مَرَرتُ عَلى الرُبو
عِ وَقَد تَجَلَّلَها الخُشوعُ
فَكَأَنَّما بَينَ الرُبو
عِ جُسومُ قَتلاكُم رُبوعُ
صفحة القصيدة
حِصنٌ فَجَرتَ بِهِ لِلناسِ نَهرَ ظُباً
لَمّا دَعَوتَ إِلَيهِ الهامَ سِربَ قَطا
عَدُّوهُ نَجماً فَلَولا أَن يُقارِنَهُ
مِن عِترَةِ النَجمِ أَقمارٌ لَما هبَطا
مِن كُلِّ مَن لَبِسَ الهِندِيَّ راحَتَهُ
مِن قَبلِ ما لَبِسَت أَعضاؤُهُ القُمُطا
لا يُرسِلُ النَقعُ فَرعاً مِن ذَوائِبِهِ
إِلّا وَيُرسِلُ أَسنانَ القَنا مُشُطا
صفحة القصيدة
لَهابَكَ الكُفرُ حَتّى حَلَّ ما رَبَطا
وَخافَكَ الدَهرُ حَتّى رَدَّ ما فَرَطا
وَالدَهرُ يَكتُبُ شُكراً يَستَمِدُّ لَهُ
نِقسَ الدُجى ثُمَّ يُهدِي زَهرَهُ نُقَطا
أَمُلزِمَ الدَهرِ عَدلاً مِن سَجِيَّتِهِ
وَقاسِمَ العَدلِ فيهِ نائِلاً وَسُطا
جُزِيتُمُ عَن رَسولِ اللَهِ صالِحَةً
فَقَد حَفِظتُم عَلَيهِ الأُمَّةَ الوَسَطا
صفحة القصيدة
أَمّا الثُرَيّا فَنَعلٌ تَحتَ أَخمَصِهِ
وَكُلُّ قافِيَةٍ قالَت لِذَلِكَ طا
وَكَيفَ أَفتَرُّ عَن حَوكِ الثَناءِ عَلى
جودٍ إِذا جاءَهُ الراجي لَهُ نَشِطا
إِذا حَمَلتُ كِتاباً طيبُ نَشرِكُمُ
فيهِ فَما أَنا إِلّا حامِلٌ سَفَطا