المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلفَى أَباهُ عَلى خُلقِ تَقَبَّلَهُ
أَكرِمْ بِمُتَّبِعٍ مِنهُ وَمُتَّبَعِ
هِيَ المَكارِمُ قِف وَاِنظُر حَقائِقَها
وَلَم أَقُل لَكَ وَاِسأَل عَنهُ وَاِستَمِعِ
وَهيَ الرِياضُ الَّتي تَهمي سَحائِبُها
عَلى الزَمانِ فَفي يَومَيهِ فَانتَجِعِ
يُشَرِّفُ الناسَ إِذ هُم مِن جِبِلَّتِهِ
كَما تَشَرَّفَتِ الأَيّامُ بِالجُمَعِ
صفحة القصيدة
لَئِن نالَتِ الأَملاكُ مُلكاً بِحَظِّها
فَقَد نِلتُمُ ما نِلتُمُ بِمَساعِ
وَهَذا عِيانُ المَجدِ فيكُم فَما الَّذي
يَزيدُكُمُ مُدّاحُكُم بِسَماعِ
دَفَعتَ الأَذى عَنّا وَمَتَّعتَ بِالمُنى
وَما كانَتِ الدُنيا لَنا بِمَتاعِ
وَوَاللَهِ ما كُلِّفتُ في المَدحِ كُلفَةً
وَهَل هُوَ إِلّا الصِدقُ وَهوَ طِباعي
وَيُطلِعُ في سُحبِ العَجاجِ كَواكِباً
لَها الفِعلُ لا لِلثاقِباتِ الطَوالِعِ
مَكارِمُ مِن أَصلٍ وَفَرعٍ تَجَمَّعَت
هِيَ القُضبُ لا ما يُدَّعى لِلقَوارِعِ
إِذا حاجَةٌ نابَت إِلى قَصدِ جودِهِ
فَشافِعُها أَلَّا تَجِيءَ بِشافِعِ
إِذا أَنتَ أُعطِيتَ اللُهى بِذَريعَةٍ
فَلا تَشكُرَن إِلّا لِتِلكَ الذَرائِعِ
يا رَعدُ ما هَذي القَعاقِعْ
يا بَرقُ ما هَذي اللَوامِعْ
لَم تَملَأ الأَيدي وَلَ
كنّ النَواظِرَ وَالمَسامِعْ
وَلَقَد تَدافَعَتِ السُيو
لُ فَما مُقَطَّمُها بِدافِعْ
طَمِعَت بِأَن تَحكي يَدَي
عُثمانَ يا تَعَبَ المَطامِعْ
صفحة القصيدة