المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سودٌ صَناعِيَةٌ إِذا ما أَورَدوا
صَدَرَت عَتومَتُهُم وَلَمّا تُحلَبِ
صُلعٌ صَلامِعَةٌ كَأَنَّ أُنوفَهُم
بَعَرٌ يُنَظِّمُهُ الوَليدُ بِمَلعَبِ
لا يَخطُبونَ إِلى الكِرامِ بَناتِهِم
وَتَشيبُ أَيَّمُهُم وَلَمّا تُخطَبِ
تَقولُ اِبنَةُ العَمريِّ ما لَكَ بَعدَما
أَراكَ صَحيحاً كَالسَليمِ المُعَذَّبِ
فَقُلتُ لَها هَمّي الَّذي تَعلَمينَهُ
مِنَ الثَأرِ في حَيِّي زُبَيدٍ وَأَرحَبِ
إِنِ اِغزُ زُبَيداً أَغزُ قَوماً أَعِزَّةً
مُرَكَّبُهُم في الحَيِّ خَيرُ مُرَكَّبِ
وَإِن أَغزُ حَيِّي خَثعَمٍ فَدِمائُهُم
شِفاءٌ وَخَيرُ الثَأرِ لِلمُتَأَوِّبِ
صفحة القصيدة
أَلا كُلُّ ما هَبَّت بِهِ الريحُ ذاهِبُ
وَكُلُّ فَتىً بَعدَ السَلامَةِ شاجِبُ
أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ رِسلاً وَنَجدَةً
بِهِرجابَ لَم تُحبَس عَلَيهِ الرَكائِبُ
وَهَوَّنَ وَجدي أَنَّني لَو رَأَيتُهُ
يُساوِرُهُ ذو لِبدَتَينِ مُكالِبُ
لَمارَستُ عَنهُ الخَيلَ غَيرَ مُهَلِّلٍ
لَعَمرُ أَبي أَو تَشتَعِبني الشَواعِبُ
أَلا أَبلِغ عُوَيمِرَ عَن زِيادٍ
فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُ
فَإِنَّكَ سَوفَ تَحلُمُ أَو تَناهى
إِذا ما شِبتَ أَو شابَ الغُرابُ
فَكُن كَأَبيكَ أَو كَأَبي بَراءٍ
تُوافِقكَ الحُكومَةُ وَالصَوابُ
وَلا تَذهَب بِحِلمِكَ هافِياتٌ
مِنَ الخُيَلاءِ لَيسَ لَهُنَّ بابُ
صفحة القصيدة