المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةً
قَتيلٌ بِدَيرِ الجاثِليقِ مُقيمُ
تَوَلّى قِتالَ المارِقينَ بِنَفسِهِ
وَقَد أَسلَماهُ مُبعَدٌ وَحَميمُ
فَما نَصَحَت لِلَّهِ بَكرُ بنُ وائِلٍ
وَلا صَبَرَت عِندَ اللِقاءِ تَميمُ
وَلَو كانَ بَكرِيّاً تَعَطَّفَ حَولَهُ
كَتائِبُ يَغلي حَميُها وَيَدومُ
صفحة القصيدة
لَم تُكَلِّم بِالجَلهَتَينِ الرُسومُ
حادِثٌ عَهدُ أَهلِها أَم قَديمُ
سَرِفٌ مَنزِلٌ لِسَلمَةَ فَالظَه
رانُ مِنّا مَنازِلٌ فَالقَصيمُ
فَغَديرُ الأَشطاطِ مِنها مَحَلٌّ
فَبِعُسفانَ مَنزِلٌ مَعلومُ
صَدَروا لَيلَةَ اِنقَضى الحَجُّ فيهِم
حُرَّةٌ زانَها أَغَرُّ وَسيمُ
صفحة القصيدة
يا لِقَومي قَد أَرَّقَتني الهُمومُ
فَفُؤادي مِمّا يَجِنُّ سَقيمُ
أَندُبُ الحُبَّ في فُؤادي فَفيهِ
لَو تَراءى لِلناظِرينَ كُلومُ
ما لِذا الهَمِّ لا يَريمُ فُؤادي
مِثلَ ما يَلزَمُ الغَريمَ الغَريمُ
إِنَّ مَن فَرَّقَ الجَماعَةَ مِنّا
بَعدَ خَفضٍ وَنِعمَةٍ لَذَميمُ