المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً
غَداةَ القاعِ إِذ أَزِفَ الضِرابُ
غَداةَ تَثوبُ خَيلُ بَني كِلابٍ
عَلى لَبّاتِها عَلَقٌ يُشابُ
فَإِنَّ لَنا حُكومَةَ كُلَّ يَومٍ
يُبَيَّنُ في مَفاصِلِهِ الصَوابُ
وَإِنّي سَوفَ أَحكُمُ غَيرَ عادٍ
وَلا قَذِعٍ إِذا اِلتُمِسَ الجَوابُ
صفحة القصيدة
إِنّي إِذا اِنتَتَرَت أَصِرَّةُ أُمَّكُم
مِمَّن يُقالُ لَهُ تَسَربَل فَاِركَبِ
لا ضَيرَ قَد حَكَّت بِمُرَّةَ بَركَها
وَتَرَكنَ أَشجَعَ مِثلَ خُشبِ الأَثأَبِ
لا يَخطُبونَ إِلى الكِرامِ بَناتِهِم
وَتَشيبُ أَيُّمُهُم وَلَمّا تُخطَبِ
أَفَرِحتَ أَن غَدَرَ الزَمانُ بِفارِسٍ
قُلحَ الكِلابِ وَكُنتُ غَيرَ مُغَلَّبِ
صفحة القصيدة
إِنّي وَإِن كُنتُ اِبنَ سَيِّدِ عامِرٍ
وَفارِسَها المَندوبَ في كُلِّ مَوكِبِ
فَما سَوَّدَتني عامِرٌ عَن قَرابَةٍ
أَبى اللَهُ أَن أَسمو بِأُمٍّ وَلا أَبِ
وَلَكِنَّني أَحمي حِماها وَأَتَّقي
أَذاها وَأَرمي مَن رَماها بِمَنكِبِ