المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعَمري لَقَد أَهدى زِيادٌ مَقالَةً
عَلَينا فَهَل إِن كانَ ذا مِرَّةٍ ضَرَر
تُعَيِّرُنا يَومَ المَرَوراةِ سادِراً
وَعِندَكَ مِن أَيّامِنا قَبلَها غِيَر
فَمَن مُبلِغٌ ذُبيانَ عَنّي رِسالَةً
مُغَلغَلَةً مِنّي وَما تَنفَعُ العِذَر
وَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّنا
بَنو الحَربِ لا نَعيا بِوِردٍ وَلا صَدَر
صفحة القصيدة
تَجَنَّب نُمَيراً وَلا توطِها
فَإِنَّ بِها عامِراً حُضَّرُ
وَإِنَّ رِماحَ بَني عامِرٍ
يُقَطِّرنَ مِل عَلَقِ الأَحمَرِ
هُمُ الجابِرونَ عِظامَ الكَسيرِ
إِذا ما الكَسائِرُ لَم تُجبَرِ
وَهُم يَضرِبونَ غَداةَ الصَبا
حِ أَنفَ المُدَجَّجِ ذي المِغفَرِ
صفحة القصيدة
لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّني
أَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ
وَقَد عَلِمَ المَزنوقُ أَنّي أَكُرُّهُ
عَشِيَّةَ فَيفِ الريحِ كَرَّ المُشَهَّرِ
إِذا اِزوَرَّ مِن وَقعِ الرِماحِ زَجَرتُهُ
وَقُلتُ لَهُ اِرجِع مُقبِلاً غَيرَ مُدبِرِ
وَأَنبَأتُهُ أَنَّ الفِرارَ خَزايَةٌ
عَلى المَرءِ ما لَم يُبلِ عُذراً فَيُعذَرِ
صفحة القصيدة
سَمَونا بِالجِيادِ لِحَيِّ وَردٍ
فَلاقَوا بَعدَ وَقعَتِنا النَكيرا
أَبَدنا حَيَّ ذي البَزَرى وَكَعباً
وَمالِكَها وَأَهلَكنا بَشيرا
وَقَرَّبنا الرِبابَةَ يَومَ فَجٍّ
إِلى هُلكٍ وَأَعلَقنا عَشيرا
وَسَيّاراً فَتى سَعدِ بنِ بَكرٍ
وَأَقعَصنا بِمَفروقٍ بَحيرا