المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَهِبتُ وَما مِن رَهبَةِ المَوتِ أَجزَعُ
وَعالَجتُ هَمّاً كُنتُ بِالهَمِّ أُولَعُ
وَليداً إِلى أَن خالَطَ الشَيبُ مَفرَقي
وَأَلبَسَني مِنهُ الثَغامُ المُنَزَّعُ
دَعاني سُمَيطٌ يَومَ ذَلِكَ دَعوَةً
فَنَهنَهتُ عَنهُ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ
وَلَولا دِفاعي عَن سُمَيطٍ وَكَرَّتي
لَعالَجَ قِدّاً قَفلُهُ يَتَقَعقَعُ
صفحة القصيدة
وَأَبو أُبَيٍّ ما مُنيتُ بِمِثلِهِ
يا حَبَّذا هُوَ مُمسِياً وَنَهارا
لَقِيَ الخَميسَ أَبو أُبَيٍّ بارِزاً
الوائِلِيُّ وَحَرَّمَ الإِدبارا
يَحمي إِذا جَعَلَت سَلولُ وَعامِرٌ
يَومَ الهِياجِ يُجَبِّبونَ فَزارا
هَلّا سَأَلتِ إِذا اللُقاحُ تَرَوَّحَت
هَرَجَ الرِئالِ وَلَم تَبُلَّ صِرارا
إِنّا لَنَعجَلُ بِالعَبيطِ لِضَيفِنا
قَبلَ العِيالِ وَنَطلُبُ الأَوتارا
وَنَعُدُّ أَيّاماً لَنا وَمَآثِراً
قِدَماً نَبُذُّ البَدوَ وَالأَمصارا
مِنها خُوَيٌّ وَالذَهابُ وَبِالصَفا
يَومٌ تَمَهَّدَ مَجدُ ذاكَ فَسارا