المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَينَ المَفَرُّ مِنَ القَضا
ءِ مُشَرِّقاً وَمُغَرِّبا
اِنظُر تَرى لَكَ مَذهَباً
أَو مَلجَأً أَو مَهرَبا
سَلِّم لِأَمرِ اللَهِ وَأَر
ضَ بِهِ وَكُن مُتَرَقِّبا
وَلَقَلَّ ما تَنفَكُّ مِن
حَدَثٍ يَجيءُ لِيَذهَبا
صفحة القصيدة
لَهفي عَلى وُرقِ الشَباب
وَغُصونِهِ الخُضرِ الرِطاب
ذَهَبَ الشَبابُ وَبانَ عَن
ني غَيرَ مُنتَظَرِ الإِياب
فَلَأَبكِيَنَّ عَلى الشَبا
بِ وَطيبِ أَيّامِ التَصاب
وَلَأَبكِيَنَّ مِنَ البِلى
وَلَأَبكِيَنَّ مِنَ الخِضاب
صفحة القصيدة
مَن لَم يَعِظهُ التَجريبُ وَالأَدَبُ
لَم يَثنِهِ شَيبُهُ وَلا الحِقَبُ
يا أَيُّها المُبتَلى بِهِمَّتِهِ
أَلَم تَرَ الدَهرَ كَيفَ يَنقَلِبُ
مِن أَيِّ خَلقِ الإِلَهِ يَعجَبُ مَن
يَعجَبُ وَالخَلقُ كُلُّهُ عَجَبُ
وَبِالرِضى وَالتَسليمِ يَنقَطِعُ ال
هَمُّ وَبِالكُفرِ يَكثُرُ العَطَبُ
صفحة القصيدة
سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ
عَجَباً لِتَصريفِ الخُطوبِ
تَعرو فُروعَ الآمِني
نَ وَتَجتَني ثَمَرَ القُلوبِ
حَتّى مَتى يا نَفسُ تَغ
تَرّينَ بِالأَمَلِ الكَذوبِ
يا نَفسُ توبي قَبلَ أَن
لا تَستَطيعي أَن تَتوبي
صفحة القصيدة
مِن تُرابٍ خُلِقتَ لا شَكَّ فيهِ
وَغَداً أَنتَ صائِرٌ لِلتُرابِ
كَيفَ تَلهو وَأَنتَ مِن حَمَأِ الطي
نِ وَتَمشي وَأَنتَ ذو إِعجابِ
فَخَفِ اللَهَ وَاِترُكِ الزَهوَ وَاِذكُر
مَوقِفَ الخاطِئينَ يَومَ الحِسابِ
وَسَلِ اللَهِ زُلفَةً وَاِعتِصاماً
وَخَلاصاً مِن مُؤلِماتِ العِقابِ