المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا نَفسُ أَينَ أَبي وَأَينَ أَبو أَبي
وَأَبوهُ عُدّي لا أَبا لَكِ وَاِحسُبي
عُدّي فَإِنّي قَد نَظَرتُ فَلَم أَجِد
بَيني وَبَينَ أَبيكِ حَيّاً مِن أَبِ
أَفَأَنتِ تَرجينَ السَلامَةَ بَعدَهُم
مَهلاً هُديتِ لِسَمتِ وَجهِ المَطلَبِ
قَد ماتَ ما بَينَ الجَنينِ إِلى الرَضي
عِ إِلى الفَطيمِ إِلى الكَبيرِ الأَشيَبِ
صفحة القصيدة
لَقَد لَعِبتُ وَجَدَّ المَوتُ في طَلَبي
وَإِنَّ في المَوتِ لي شُغلاً عَنِ اللَعِبِ
لَو شَمَّرَت فِكرَتي فيما شُلِقتُ لَهُ
ما اِشتَدَّ حِرصي عَلى الدُنيا وَلا طَلَبي
سُبحانَ مَن لَيسَ مِن شَيءٍ يُعادِلُهُ
إِنَّ الحَريصَ عَلى الدُنيا لَفي تَعَبِ
يا رُبَّ رِزقٍ قَد أَتى مِن سَبَب
لَو سَلَّمَ العَبدُ إِلَيهِ الطَلَب
وَرُبَّ مَن قَد جاءَهُ رِزقُهُ
مِن حَيثُ لايَرجو وَلايَحتَسِب
ما أَنفَعَ العَقلَ لِأَصحابِهِ
نَتيجَةُ العَقلِ تَمامُ الأَدَب
إِنّي أَرى المَغرورَ مَن غَرَّهُ ال
دَهرُ عَلى كَثرَةِ ما يَنقَلِب
صفحة القصيدة
سُبحانَ رَبِّكَ ما أَراكَ تَتوبُ
وَالرَأسُ مِنكَ بِشَيبِهِ مَخضوبُ
سُبحانَ رَبِّكَ ذي الجَلالِ أَما تَرى
نُوَبَ الزَمانِ عَلَيكَ كَيفَ تَنوبُ
سُبحانَ رَبِّكَ كَيفَ يَغلِبُكَ الهَوى
سُبحانَهُ إِنَّ الهَوى لَغَلوبُ
سُبحانَ رَبِّكَ ما تَزالُ وَفيكَ عَن
إِصلاحِ نَفسِكَ فَترَةٌ وَنُكوبُ
صفحة القصيدة
قَد سَمِعنا الوَعظَ لَويَنفَعُنا
وَقَرَأنا جُلَّ آياتِ الكُتُب
كُلُّ نَفسٍ سَتُوَفّى سَعيَها
وَلَها ميقاتُ يَومٍ قَد وَجَب
جَفَّتِ الأَقلامُ مِن قَبلُ بِما
خَتَمَ اللَهُ عَلَينا وَكَتَب
كَم رَأَينا مِن مُلوكٍ سادَةٍ
رَجَعَ الدَهرُ عَلَيهِم فَاِنقَلَب
صفحة القصيدة