المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
نَسيتُ مَنِيَّتي وَخَدَعتُ نَفسي
وَطالَ عَلَيَّ تَعميري وَغَرسي
وَكُلُّ ثَمينَةٍ أَصبَحتُ أُغلي
بِها سَتُباعُ مِن بَعدي بِوَكسِ
وَما أَدري وَإِن أَمَّلتُ عُمراً
لَعَلّي حينَ أُصبِحُ لَستُ أُمسي
وَساعَةُ ميتَتي لا بُدَّ مِنها
تُعَجِّلُ نُقلَتي وَتُحِلُّ حَبسي
صفحة القصيدة
أَفنَيتَ عُمرَكَ بِاغتِرارِك
وَمُناكَ فيهِ وَانتِظارِك
وَنَسيتَ ما لا بُدَّ مِن
هُ وَكانَ أَولى بِادِّكارِك
فَإِنِ اِعتَبَرتَ بِما تَرى
فَكَفاكَ عِلماً بِاعتِبارِك
لَكَ ساعَةٌ تَأتيكَ مِن
ساعاتِ لَيلِكَ أَو نَهارِك
صفحة القصيدة
عَجَباً أَعجَبُ مِن ذي بَصَرٍ
يَأمَنُ الدُنيا وَقَد أَبصَرَها
إِنَّ لِلإِنسانِ يَوماً صَرعَةً
يَنبَغي لِلمَرءِ أَن يَحذَرَها
كَم قُرونٍ حَضَرَتنا قَد مَضَت
وَنَسينا بَعدَها مَحضَرَها
صُوَرٌ كانَت أُناساً مِثلَنا
ثُمَّ أَفناها الَّذي صَوَّرَها
صفحة القصيدة
لَكَم فَلتَةٍ لي قَد وَقى اللَهُ شَرَّها
طَلَبتُ لِنَفسي نَفعَ شَيءٍ فَضَرَّها
لَكَ الحَمدُ يا مَولايَ يا خالِقَ الوَرى
كَثيراً عَلى ما ساءَ نَفسي وَسَرَّها
أَرى العَينَ عَينَ السُخطِ عَيناً سَخينَةً
وَيا عَينُ يا عَينُ الرِضى ما أَقَرَّها
وَما زالَتِ الدُنيا تُكَدِّرُ صَفوَها
وَمازالَتِ الدُنيا تَنَغِّصُ دَرَّها
صفحة القصيدة