المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِذا ما المَرءُ صِرتَ إِلى سُؤالِه
فَما تُعطيهِ أَكثَرَ مِن نَوالِه
وَمَن عَرَفَ المَحامِدَ جَدَّ فيها
وَحَنَّ إِلى المَحامِدِ بِاِحتِيالِه
وَلَم يَستَغلِ مَحمَدَةً بِمالٍ
وَلَو أَضحَت تُحيطُ بِكُلِّ مالِه
عِيالُ اللَهِ أَكرَمُهُم عَلَيهِ
أَبَثُّهُمُ المَكارِمَ في عِيالِه
صفحة القصيدة
رَجَعتُ إِلى نَفسي بِفِكري لَعَلَّها
تُفارِقُ ما قَد غَرَّها وَأَذَلَّها
فَقُلتُ لَها يا نَفسِ ما كُنتُ آخِذاً
مِنَ الأَرضِ لَو أَصبَحتُ أَملِكُ كُلَّها
فَهَل هِيَ إِلّا شَبعَةٌ بَعدَ جَوعَةٍ
وَإِلّا مُناً قَد حانَ لي أَن أَمَلَّها
وَمُدَّةُ وَقتٍ لَم يَدَع مُرُّ ما مَضى
عَلِيَّ مِنَ الأَيّامِ إِلّا أَقَلَّها
صفحة القصيدة
لِمَن طَلَلٌ أُسائِلُهُ
مُعَطَّلَةٌ مَنازِلُهُ
غَداةَ رَأَيتُهُ تَنعى
أَعاليهُ أَسافِلُهُ
وَكُنتُ أَراهُ مَأهولاً
وَلَكِن بادَ آهِلُهُ
وَكُلٌّ لِاعتِسافِ الدَه
رِ مُعرِضَةٌ مَقاتِلُهُ
صفحة القصيدة
أَتَدري أَيَّ ذُلٍّ في السُؤالِ
وَفي بَذلِ الوُجوهِ إِلى الرِجالِ
يَعِزُّ عَلى التَنَزُّهِ مَن رَعاهُ
وَيَستَغني العَفيفُ بِغَيرِ مالِ
إِذا كانَ النَوالُ بِبَذلِ وَجهي
فَلا قُرِّبتُ مِن ذاكَ النَوالِ
مَعاذَ اللَهِ مِن خُلُقٍ دَنيءٍ
يَكونُ الفَضلُ فيهِ عَلَيَّ لا لي
صفحة القصيدة
أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِ
إِنَّما الدُنيا كَفَيءِ الظِلالِ
إِنَّما الدُنيا مُناخٌ لِرَكبٍ
يُسرِعُ الحَثَّ بِشَدّي الرِحالِ
رُبَّ مُغتَرٍّ بِها قَد رَأَينا
نَعشَهُ فَوقَ رِقابِ الرِجالِ
مَن رَأى الدُنيا بِعَينَي بَصيرٍ
لَم تَكَد تَخطُرُ مِنهُ بِبالِ
صفحة القصيدة