المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَلى رَسولِ اللَهِ مِنّي السَلام
ما كانَ إِلّا رَحمَةً لِلأَنام
أَحيا بِهِ اللَهُ قُلوباً كَما
أَحيا مَواتَ الأَرضِ صَوبُ الغَمام
أَكرِم بِهِ لِلخَلقِ مِن مُبلِغٍ
هادٍ وَلِلناسِ بِهِ مِن إِمام
وَأَصبَحَ الحَقُّ بِهِ قائِماً
وَأَصبَحَ الباطِلُ دَحضَ المَقام
صفحة القصيدة
أَهلَ القُبورِ عَلَيكُمُ مِنّي السَلام
إِنّي أُكَلِّمُكُم وَلَيسَ بِكُم كَلام
لا تَحسَبوا أَنَّ الأَحِبَّةَ لَم يَسُغ
مِن بَعدِكُم لَهُمُ الشَرابُ وَلا الطَعام
كَلّا لَقَد رَفَضوكُمُ وَاِستَبدَلوا
بِكُمُ وَفَرَّقَ ذاتَ بَينِكُمُ الحِمام
وَالخَلقُ كُلُّهُمُ كَذاكَ فَكُلُّ مَن
قَد ماتَ لَيسَ لَهُ عَلى حَيٍّ ذِمام
صفحة القصيدة
هُوَ التَنَقُّلُ مِن يَومٍ إِلى يَومِ
كَأَنَّهُ ما تُريكَ العَينُ في النَومِ
إِنَّ المَنايا وَإِن أَصبَحتَ في لَعِبٍ
تَحومُ حَولَكَ حَوماً أَيَّما حَومِ
وَالدَهرُ ذو دُوَلٍ فيهِ لَنا عَجَبٌ
دُنيا تَنَقَّلُ مِن قَومٍ إِلى قَومِ
ماذا يَفوزُ الصالِحونَ بِهِ
سُقِيَت قُبورُ الصالِحينَ دِيَم
صَلّى الإِلَهُ عَلى النَبِيِّ لَقَد
مُحِيَت عُهودٌ بَعدَهُ وَذِمَم
لَولا بَقايا الصالِحينَ عَفا
ما كانَ أَثبَتَهُ لَنا وَرَسَم
سُبحانَ مَن سَبَقَت مَشيئَتُهُ
وَقَضى بِذاكَ لِنَفسِهِ وَحَكَم
كُلُّ حَيٍّ كِتابُهُ مَعلومُ
لا شَقاءٌ وَلا نَعيمٌ يَدومُ
يُحسَدُ المَرءُ في النَعيمِ صَباحاً
ثُمَّ يُمسي وَعَيشُهُ مَذمومُ
وَإِذا ما الفَقيرُ قَنَّعَهُ اللَ
هُ فَسِيّانِ بُؤسُهُ وَالنَعيمُ
مَن أَرادَ الغِنى فَلا يَسأَلِ النا
سَ فَإِنَّ السُؤالَ ذُلٌّ وَلومُ
صفحة القصيدة