المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا نَفسُ قَد أَزِفَ الرَحيلُ
وَأَظَلَّكِ الخَطبُ الجَليلُ
فَتَأَهَّبي يا نَفسِ لا
يَلعَب بِكِ الأَمَلُ الطَويلُ
فَلَتَنزِلِنَّ بِمَنزِلٍ
يَنسى الخَليلَ بِهِ الخَليلُ
وَلَيَركَبَنَّ عَلَيكِ في
هِ مِنَ الثَرى ثِقلٌ ثَقيلُ
صفحة القصيدة
أَلا هَل إِلى طولِ الحَياةِ سَبيلُ
وَأَنّي وَهَذا المَوتُ لَيسَ يُقيلُ
وَإِنّي وَإِن أَصبَحتُ بِالمَوتِ موقِناً
فَلي أَمَلٌ دونَ اليَقينِ طَويلُ
وَلِلدَهرِ أَلوانٌ تَروحُ وَتَغتَدي
وَإِنَّ نُفوساً بَينَهُنَّ تَسيلُ
وَمَنزِلِ حَقٍّ لا مُعَرَّجَ دونَهُ
لِكُلِّ امرِئٍ يَوماً إِلَيهِ رَحيلُ
صفحة القصيدة
لايَذهَبَنَّ بِكَ الأَمَل
حَتّى تُقَصِّرَ في العَمَل
إِنّي أَرى لَكَ أَن تَكو
نَ مِنَ الفَناءِ عَلى وَجَل
فَقَدِ استَبانَ الحَقُّ وَاِتَّضَ
حَ السَبيلُ لِمَن عَقَل
ما لي أَراكَ بِغَيرِ نَفسِ
كَ لا أَبالَكَ تَشتَغِل
صفحة القصيدة
غَفَلتُ وَلَيسَ المَوتُ عَنّي بِغافِلِ
وَإِنّي أَراهُ بي لَأَوَّلَ نازِلِ
نَظَرتُ إِلى الدُنيا بِعَينٍ مَريضَةٍ
وَفِكرَةِ مَغرورٍ وَتَدبيرِ جاهِلِ
فَقُلتُ هِيَ الدارُ الَّتي لَيسَ غَيرُها
وَنافَستُ مِنها في غُرورٍ وَباطِلِ
وَضَيَّعتُ أَهوالاً أَمامي طَويلَةً
بِلَذَّةِ أَيّامٍ قِصارٍ قَلائِلِ
قُل لِأَهلِ الإِكثارِ وَالإِقلالِ
كُلُّكُم مَيِّتٌ عَلى كُلِّ حالِ
ما أَرى خالِداً عَلى قِلَّةِ الما
لِ وَلا باقِياً لِكَثرَةِ مالِ
عَجَباً لي وَلِاِغتِراري بِدارٍ
لَستُ أَبقى لَها وَلا تَبقى لي
ما تَصافى قَومٌ عَلى غَيرِ ذاتِ ال
لَهِ إِلّا تَفَرَّقوا عَن تَقالِ
صفحة القصيدة