المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَينَ القُرونُ بَنو القُرونِ
وَذَوُو المَدائِنِ وَالحُصونِ
وَذَوُو التَجَبُّرِ في المَجا
لِسِ وَالتَكَبُّرِ في العُيونِ
كانوا المُلوكَ فَأَيُّهُم
لَم يُفنِهِ رَيبُ المَنونِ
أَو أَيُّهُم لَم يُلفَ في
دارِ البِلى غَلِقَ الرُهونِ
صفحة القصيدة
أَيا مَن بَينَ باطِيَةٍ وَدَنِّ
وَعودٍ في يَدي غاوٍ مُغَنِّ
إِذا لَم تَنهَ نَفسَكَ عَن هَواها
وَتُحسِن صَونَها فَإِلَيكَ عَنّي
فَإِنَّ اللَهوَ وَالمَلهى جُنونٌ
وَلَستُ مِنَ الجُنونِ وَلَيسَ مِنّي
وَأَيُّ قَبيحٍ اِقبَحُ مِن لَبيبٍ
يُرى مُتَطَرِّباً في مِثلِ سِنّي
صفحة القصيدة
نَهنِه دُموعَكَ كُلُّ حَيٍّ فانِ
وَاِصبِر لِقَرعِ نَوائِبِ الحَدَثانِ
يا دارِيَ الحَقَّ الَّتي لَم أَبنِها
فيما أُشَيِّدُهُ مِنَ البُنيانِ
كَيفَ العَزاءُ وَلا مَحالَةَ إِنَّني
يَوماً إِلَيكِ مُشَيِّعي إِخواني
نَعشاً يُكَفكِفُهُ الرِجالُ وَفَوقَهُ
جَسَدٌ يُباعُ بِأَوكَسِ الأَثمانِ
صفحة القصيدة
سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنُ
ما بِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُ
نَحنُ في دارٍ يُخَبِّرُنا
عَن بِلاها ناطِقٌ لَسِنُ
دارُ سَوءٍ لَم يَدُم فَرَحٌ
لِامرِئٍ فيها وَلا حَزَنُ
ما تَرى مِن أَهلِها أَحَداً
لَم تَمِل فيها بِهِ الفِتَنُ
صفحة القصيدة