المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَما وَاللَهِ إِنَّ الظُلمَ لومُ
وَما زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ
إِلى دَيّانِ يَومِ الدينِ نَمضي
وَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ
لِأَمرٍ ما تَصَرَّفَتِ اللَيالي
وَأَمرٍ ما تُوُلِّيَتِ النُجومُ
سَتَعلَمُ في الحِسابِ إِذا اِلتَقَينا
غَداً عِندَ الإِلَهَ مَنِ المَلومُ
صفحة القصيدة
اللَيلُ شَيَّبَ وَالنَهارُ كِلاهُما
رَأسي بِكَثرَةِ ما تَدورُ رَحاهُما
يَتَناهَبانِ لُحومَنا وَدِماءَنا
وَنُفوسَنا جَهراً وَنَحنُ نَراهُما
الشَيبُ إِحدى الميتَتَينِ تَقَدَّمَت
إِحداهُما وَتَأَخَّرَت إِحداهُما
فَكَأَنَّ مَن نَزَلَت بِهِ أولاهُما
يَوماً فَقَد نَزَلَت بِهِ أُخراهُما
نادَت بِوَشكِ رَحيلِكَ الأَيّامُ
أَفَلَستَ تَسمَعُ أَم بِكَ اِستِصمامُ
وَمَضى أَمامَكَ مَن رَأَيتَ وَأَنتَ لِل
باقينَ حَتّى يَلحَقوكَ أَمامُ
ما لي أَراكَ كَأَنَّ عَينَكَ لا تَرى
عِبَراً تَمُرُّ كَأَنَّهُنَّ سِهامُ
تَأتي الخُطوبُ وَأَنتَ مُنتَبِهٌ لَهَا
فَإِذا مَضَت فَكَأَنَّها أَحلامُ
صفحة القصيدة
مَن سالَمَ الناسَ سَلِم
مَن شاتَمَ الناسَ شُتِم
مَن ظَلَمَ الناسَ أَسا
مَن رَحِمَ الناسَ رُحِم
مَن طَلَبَ الفَضلَ إِلى
غَيرِ ذَوي الفَضلِ حُرِم
مَن حَفِظَ العَهدَ وَفى
مَن أَحسَنَ السَمعَ فَهِم
صفحة القصيدة