المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سُكرُ الشَبابِ جُنونُ
وَالناسُ فَوقٌ وَدونُ
وَلِلأُمورِ ظُهورٌ
تَبدو لَنا وَظُنونُ
وَلِلزَمانِ تَثَنٍّ
كَما تَثَنّى الغُصونُ
مِنَ العُقولِ سُهولٌ
مَعروفَةٌ وَحُزونُ
صفحة القصيدة
أَينَ مَن كانَ قَبلَنا أَينَ أَينا
مِن أُناسٍ كانوا جَمالاً وَزَينا
إِنَّ دَهراً أَتى عَلَيهِم فَأَفنى
مِنهُمُ الجَمعَ سَوفَ يَأتي عَلَينا
خَدَعَتنا الآمالُ حَتّى طَلَبنا
وَجَمَعنا لِغَيرِنا وَسَعَينا
وَاِبتَنَينا وَما نُفَكِّرُ في الدَه
رِ وَفي صَرفِهِ غَداةَ اِبتَنَينا
صفحة القصيدة
لَقَد طالَ يا دُنيا إِلَيكِ رُكوني
وَدامَ لُزومي ضِلَّتي وَفُتوني
وَطالَ إِخائي فيكِ قَوماً أَراهُم
وَكُلُّهُمُ مُستَأثِرٌ بِكِ دوني
وَكُلُّهُمُ عَنّي قَليلٌ غِنائُهُ
إِذا غَلِقَت في الهالِكينَ رُهوني
فَيا رَبِّ إِنَّ الناسَ لا يُنصِفونَني
وَكَيفَ وَلَو أَنصَفتُهُم ظَلَموني
صفحة القصيدة