بحر الخفيف
قافية ن
هَل عَلى نَفسِهِ اِمرُؤٌ مَحزونُ
موقِنٌ أَنَّهُ غَداً مَدفونُ
فَهوَ لِلمَوتِ مُستَعِدٌّ مُعَدٌّ
لا يَصونُ الحُطامُ فيما يَصونُ
يا كَثيرَ الكُنوزِ إِنَّ الَّذي يَك
فيكَ مِمّا أَكثَرتَ مِنها لَدونُ
كُلُّنا يُكثِرُ المَذَمَّةَ لِلدُن
يا وَكُلٌّ بِحُبِّها مَفتونُ