المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
الحَدُ لِلَّهِ اللَطيفِ بِنا
سَتَرَ القَبيحَ وَأَظهَرَ الحَسَنا
ما تَنقَضي عَنّا لَهُ مِنَنٌ
حَتّى يُجَدِّدَ ضِعفَها مِنَنا
فَلَوِ اِهتَمَمتُ بِشُكرِ ذاكَ لَما
أَصبَحتُ بِاللَذاتِ مُفتَتِناً
أَوطَنتُ داراً لا بَقاءَ لَها
تَعِدُ الغُرورَ وَتُنبِتُ الدَرَنا
صفحة القصيدة
يا نَفسُ أَنّى تُؤفَكينا
حَتّى مَتى لا تَرعَوينا
حَتّى مَتى لا تَعقِلي
نَ وَتَسمَعينَ وَتُبصِرينا
أَصبَحتِ أَطوَلَ مَن مَضى
أَمَلاً وَأَضعَفَهُم يَقينا
وَلِيَأتِيَنَّ عَلَيكِ ما
أَفنى القُرونَ الأَوَّلينا
صفحة القصيدة
هَذا زَمانٌ أَلَحَّ الناسُ فيهِ عَلى
زَهوِ المُلوكِ وَأَخلاقِ المَساكينِ
أَما عَلِمتَ جَزاكَ اللَهُ صالِحَةً
وَزادَكَ اللَهُ خَيراً يا اِبنَ يَقطينِ
أَبي أُريدُكَ لِلدُنيا وَعاجِلِها
وَلا أُريدُكَ يَومَ الدينِ لِلدينِ
حَتّى مَتى لَيتَ شِعري يا اِبنَ يَقطينِ
أُثني عَلَيكَ بِشَيءٍ لَستَ توليني
صفحة القصيدة
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي
مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي
وَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي
فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَرايا
وَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ
إِذا فَكَّرتُ في نَدَمي عَلَيها
عَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي
صفحة القصيدة
طالَ شُغلي بِغَيرِ ما يَعنيني
وَطِلابي فَوقَ الَّذي يَكفيني
وَاِحتِيالي بِما عَلَيَّ وَلا لي
وَاِشتِغالي بِكُلِّ ما يُلهيني
وَأَرى ما قَضى عَلَيَّ إِلَهي
مِن قَضاءٍ فَإِنَّهُ يَأتيني
وَلَوَ اِنّي كَفَفتُ لَم أَبغِ رِزقي
كانَ رِزقي هُوَ الَّذي يَبغيني
صفحة القصيدة