بحر الرمل
قافية ن
عَجَباً ما يَنقَضي مِنّي لِمَن
مالَهُ إِن سيمَ مَعروفاً حَزِن
لَم يَضِر بُخلُ بَخيلٍ غَيرَهُ
فَهُوَ المَغبونُ لَو كانَ فَطِن
يَأَخا الدُنيا تَأَهَّب لِلبِلى
فَكَأَنَّ المَوتَ قَد حَلَّ كَأَن
كَم إِلى كَم أَنتَ في أُرجوحَةٍ
تَتَمَنّى زَمَناً بَعدَ زَمَن