المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بَينَ القَصرَينِ بَدا قَمَرُ
بِمَحاسِنِهِ فُتنَ البَشَرُ
يُعزى للتُركِ وَقَد تَرَكَت
عَيناهُ فُؤاديَ يَستَعِرُ
عَينا رَشأٍ قَد زانَهُما
غَنَجٌ يَسبيكَ أَو الحَوَرُ
يَمشِي فَتَلِينُ مَعاطِفُهُ
وَلَه قَلب قاسٍ حَجَرُ
صفحة القصيدة
فُتِنتُ بِنَشّابِيٍّ اختارَ شُغلَهُ
بِصَنعَتِهِ خَوفَ العُيونِ النَواظِرِ
أَعَدَّ لِرائيهِ نَشاشيبَ مَن يُصَب
بِواحِدَةٍ مِنها يَرح لِلمَقابِرِ
وَقَد نَشِبَت في حُبِّهِ أَنفُسُ الوَرى
فَمِن مالِكٍ وَجداً وَآخر صابِرِ
نَظَرتُ إِلَيهِ وَهوَ يَنحَتُ أَسهُماً
فَخِفتُ كَأَن قَلبِي لَهُ قَلبُ طائِرِ
صفحة القصيدة
ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِ
وَكَأن قَد حُشِيَ بِجَمرَةِ نارِ
قَد دَهَتني مِن الزَمانِ خُطوبٌ
ضاقَ عَن حَملِها جَميلُ اِصطِباري
دَمعُ عَيني لِفَقدِ حَيّانَ وَحَيّا
نَ وَحيّانَ وَالنُضارَينِ جارِ
أَتُراها مِن الغَمامِ اِستمِدَّت
أَو أُمِدَّت مِن زاخِراتِ البِحارِ
صفحة القصيدة
عَذيري مِن بَني مِصرٍ فَإِنّي
أَفَدتُهُمُ العُلومَ وَلا فَخارُ
أَقَمتُ بِمِصرِهِم سِتِينَ عاماً
فَلَم يخلص لِيَ فيهِنَّ جارُ
وَفارَقتُ الأَنامَ وَفارَقوني
فَها أَنا لا أَزورُ وَلا أُزارُ
فَإِن ماتُوا فَلا أَسَفٌ عَلَيهم
وَإِن مُتنا فَقَد ماتَ الخيارُ