المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخز
وَلينٌ لِذاكَ الجسمِ في اللَمسِ أَم خَزُّ
وَأملود ذاكَ القَدّ أَم أَسمَرٌّ غَدا
لَهُ أَبَداً في قَلبِ عاشِقِهِ وَهزُ
فَتاة كَساها الحُسنُ أَفخرَ مَلبَسٍ
فَصارَ عَلَيهِ مِن مَحاسِنِها طرزُ
وَأَهدى إِلَيها الغُصنُ لينَ قوامِهِ
فَماسَ كَأَنَّ الغُصنَ خامرَهُ العِزُّ
صفحة القصيدة
قُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَرايا
يا إِماماً حَوى الفَرائدَ طُرّا
كُنتُ قَد سُمتُ في القَلائد بَيعا
فَأَتى الهَيثَمي لِذَلِكَ نُكرا
إِنَّ بَيني وَبَينها نسبة العر
بِ لِذاكَ اِهتَزَزتُ للعُربِ ذِكرا
إِن تَكُن نُسخَةٌ سِواها لَدَيكُم
فَلتَجُد وَاغتَنِم ثَناءً وَشُكرا
صفحة القصيدة
أَرى كُلَّ عُضوٍ في الفَتى نافِعاً لَهُ
سِوى واحد فيهِ جَلوب لَهُ الضرّا
فَأَقبِح بِهِ عُضواً يولِّدُ أَفرُخاً
وَيُكسِبُهُ ذُلاً وَيُعقِبُهُ فَقرا
وَلَو أَنَّهُ يُكفاهُ عاشَ مُمَتَّعاً
بِدُنياهُ مَرجُوّاً لَهُ الفَوزُ في الأخرى
غَدَت أَعيُنٌ لِلناسِ رُمداً مُصابَةً
بِعَينيكَ إِنَّ السِحرَ مِنها يُؤثِّرُ
وَكَم أَثَّرَت عَيناكَ في أَعيُنِ الوَرى
إِلى أَن غَدَت في نَفسِها تَتَأَثَّرُ
كَذا الصارِمُ الصَّمصامُ إِن دامَ قاطِعاً
يَصِر فيهِ مِنهُ عِندَ ذاكَ تَأثُّرُ
إِنَّ ذا العيدَ فيهِ غابَت نُضارُ
وَأَخوها فَما لِقَلبي قَرارُ
أَدمُعي تَرتَمي عَلى الخَدِّ سَكباً
وَفُؤادي مُضطَرِمٌ فيهِ نارُ
صَحِبا مِن ودادِها وَسطَ قَلبي
كُلَّ وَقتٍ لَهُ إِلَيها اِدِّكارُ
وَأَخاً خَيِّراً عَفيفاً حَييّاً
قَد زَكا فَرعُهُ وَطابَ النِجارُ
صفحة القصيدة