المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَزَفَت نَفسِيَ عَن هَذا الوَرى
بَعدَما حَلَّت نُضارٌ في الثَرى
فَبِسَمعِي صَمَمٌ إِن حُدِّثُوا
وَبِعَيني نَبوَةٌ أَن تَنظُرا
كَيفَ لِي عَقلٌ بِأَن أَصحَبَهُم
لا أَرى وَجهَ نُضار النَّيِرا
لا وَلا أَسمَعُ مِن أَلفاظِها
كُلما قَد أَبرَزَتها دُرَرا
صفحة القصيدة
جَنَّةٌ أُنشِئَت لَما تَشتَهي النَف
سُ وَتلتذُّهُ عُيونُ البَصيرِ
أَرضُها مَرمرٌ وَأَصداف دُرٍّ
جَلبُوها مِن نابياتِ البُحورِ
سَقفُها أَغرَقُوهُ بِالذَّهَبِ العَينِ
وَحيطانُها كسوا بِالحَريرِ
ثُمَ أَبوابُها مُطعَّمَةٌ بال
عاجِ وَالآبنوسِ وَالبَلُّورِ
صفحة القصيدة
أَفدي بِروحي ابنَ ابني إِنَّهُ قَمَرٌ
لَهُ مِن الحُسنِ تَكوين وَتَصويرُ
سَرى لَهُ الحُسنُ مِن شَمسٍ لَهُ وَلَدَت
بَدراً لَهُ في سَماءِ المَجدِ تَنويرُ
فيهِ حَلاوةُ أمٍّ وَاعتِزازُ أَبٍ
فَخَلقُهُ فيهِ تَيسيرٌ وَتَفسيرُ
سَمَّوهُ بِاسمِ نَبيٍّ لا نَظيرَ لَهُ
في الأَنبياءِ فَمَحمودٌ وَمَشكورُ
ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري
فيهِ غَزلاً وَسامِع لا يَدري
يَدري قَمَري بِأَنَّ فيهِ دُرَراً
لاقى دُرَراً مُستخرجا مِن بَحرِ
بَحرٌ مَدَدٌ لَهُ ذَكاءٌ خُلِقا
حَتّى لَحَسِبتُ فِكرَهُ مِن جَمرِ
جَمرٌ مُتَوقِّدٌ سَرى في حُجُبٍ
لِلخَد فَأخالُ جَمرهُ لا يَسرِي
صفحة القصيدة