المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كتم اللسانُ وَمدمعي قَد باحا
وَثَوى الأَسى عِندي وَأنسي راحا
إِني لَصَبٌّ طيَّ ما نَشرَ الهَوى
نَشراً وَمازالَ الهَوى فضّاحا
وَبِمُهجَتي من لا أصَرِّح باسمِه
وَمِن الإِشارة ما يَكون صراحا
رِيمٌ أَرومُ حنوَّه وَجُنوحَه
وَيَرومُ عَني جَفوةً وَجِماحا
صفحة القصيدة
أَلا إِنَّ أَلحاَظاً بِقَلبي عَوابِثا
أَظُنُّ بِها هاروت أَصبح نافِثا
إِذا رامَ ذو وَجدٍ سُلواً مَنَعتَهُ
وَكُنَّ عَلى دِينِ التَصابي بَواعِثا
وَقَيَّدنَ مَن أَضحى عَن الحُب مُطلَقاً
وَأَسرَعنَ لِلبَلوى بِمَن كانَ رائِثا
بِروحي رَشاً مِن آل خاقان راحِلٌ
وَإِن كانَ ما بَينَ الجَوانِحِ لابِثا
صفحة القصيدة
تَفَرَّدتُ لما أَن جُمِعتُ بِذاتي
وَأُسكنتُ لما أَن بَدَت حَرَكاتي
فَلَم أَرَ في الأَكوانِ غَيري لأَنَّني
أَزَحتُ عَن الأَغيارِ روحَ حَياتي
وَقَدَّستُها عَن رُتبةٍ لَو تَعَيَّنَت
لَها دائِماً دامَت لَها حَسَراتي
فَها أَنا قَد أَصعَدتُها عَن حَضيضها
إلى رُتبةٍ تَقضي لَها بِثَباتِ
صفحة القصيدة