المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَما أَتينا تَقيَّ الدين لاحَ لَنا
داعٍ إِلى اللَهِ فَردٌ ما له وَزَرُ
عَلى محياه مِن سِيما الألى صحبوا
خَيرَ البريةِ نورٌ دونه القَمرُ
حَبرٌ تَسربل مِنهُ دَهره حِبراً
بَحر تَقاذف مِن أَمواجه الدررُ
قامَ ابنُ تيميةٍ في نَصرِ شرعتنا
مَقامَ سَيِّد تيمٍ إِذ عصت مُضَرُ
صفحة القصيدة
نُورٌ بِخَدِّكَ أَم تَوَقُّدُ نارِ
وَضَنىً بِجفنِكَ أَم كُؤوس عُقارِ
وَشَذاً بريقكَ أَم تأرجُ مِسكةٍ
وَسنا بِثَغرك أَم شعاعُ دراري
جُمِعَت مَعاني الحُسنِ فيكَ فَأصبَحَت
قيدَ القُلوبِ وَفتنةَ الأَبصارِ
متصاوِنٌ خَفِرٌ إِذا ناطقتَهُ
أَغضى حَياءً في سَكون وَقارِ
صفحة القصيدة
أَبو حامِدٍ حَتمٌ عَلى الناسِ حَمدُهُ
لما حازَ مِن علمٍ بِهِ بانَ رُشدُهُ
غَذِيُّ عُلومٍ لَم يَزَل مُنذُ نَشئِهِ
يَلوحُ عَلى أُفقِ المَعارفِ سَعدُهُ
ذَكيٌّ كَأن قَد جاحَمَ النارَ ذِهنُهُ
ذَكاءً وَمِن شَمس الظَهيرةِ وَقدُه
وَمَن حازَ في سِنِّ البُلوغِ فَضائِلاً
زَمانَ اِغتَذى بِالعِيِّ وَالجَهلِ ضِدُّه