المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَقالوا الَّذي قَد صِرتَ طَوعَ جَماله
وَنَفسُك لاقَت في هَواه نِزاعها
بِهِ وَضَحٌ تَأباه نَفسُ أُولى النُهى
وَأَفظع داء ما يُنافي طِباعها
فَقُلتُ لَهُم لا عَيبَ فيهِ يَشينُه
وَلا علة فيهِ يَروم دِفاعها
وَلَكنها شَمسُ الضُحى حينَ قابَلَت
مَحاسِنهُ أَلقَت عَلَيهِ شُعاعَها
عَلى قَدرِ حُبي فيك وَافاني الصَبرُ
فَلَستُ أُبالي كانَ وَصلُك أَم هَجرُ
وَما غَرَضي إِلا سَلامٌ وَنَظرَةٌ
وَقَد حَصلا وَالذُلُّ يَأنفه الحرُّ
سَأَسلوك حَتّى لا أَراك بِناظِري
وَأَنساك حَتّى لا يَمرُّ بِكَ الفكرُ
أسامِعَ أَخبار الرَسول لَكَ البُشرى
لَقَد سُدتَ في الدُنيا وَقَد فُزتَ في الأُخرى
تشنف آذانا بِعقد جَواهر
تَوَدُّ الغَواني لَو تُقَلِّدُهُ النَحرا
جَواهركم حَلَّت نُفوساً نَفيسَةً
فَحَلت بِها صَدراً وَجَلَّت بِها قَدرا
هَل الدين إِلا ما رَوته أَكابر
لَنا نَقلوا الأَخبارَ عَن طيبِ خِبرا
صفحة القصيدة