المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا تَعذلاه فَما ذو الحبِّ مَعذولُ
العَقلُ مُختَبِلٌ وَالقَلبُ مَتبولُ
هَزَّت لَهُ أَسمراً مِن خُوط قامَتِها
فَما اِنثَنى الصَبُّ إِلا وَهوَ مَقتولُ
جَميلةٌ فُصِّلَ الحسنُ البَديعُ لَها
فَكَم لَها جُمَلٌ مِنهُ وَتَفصيلُ
فَالنَحرُ مَرمرةٌ وَالنَشرُ عَنبَرةٌ
وَالثَغرُ جَوهَرةٌ وَالريقُ مَعسولُ
صفحة القصيدة
وَذي شَفَةٍ لَمياءَ زِينَت بِشامَةٍ
مِن المسكِ في ترشافها يذهبُ النُّسكُ
ظمئتُ إِلَيها ريقَةً كَوثَرِيَّةً
بِمِثلِ لآلي ثَغرِها يُنظم السِلكُ
تُعلُّ بِمَعسولٍ كَأنَّ رُضابَه
مُدامٌ مِن الفردوس خاتمهُ مِسكُ