المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَدامَ الإله لَكَ العافِيَه
وَصَيَّر دُورَ العدا عافيَه
إِذا لاحَ مِن بَدرِكُم نورُه
فَكُلُّ النُجومِ بِهِ خافِيَه
تَخِذتَ كَلامَ الإِله الدَوا
فَآياتُهُ كانَت الشافيَه
تَشوَّف ناسٌ لِمنصِبِكُم
وَرتبتُهُم للعُلا نافيَه
صفحة القصيدة
وَما اسمٌ خُماسيٌّ إِذا ما فَكَكتَه
يَصيرُ لَنا فِعلينِ أَمراً وَماضيا
بِعَكس وَهوَ كُلّ وَجزء جَمعه
بإبدالِ عَين حازَ فيهِ التَناهيا
وَمَع كَونِهِ فَرداً وَجَمعاً فَأولٌ
وَآخرهُ أَضحى لشخص مُعادِيا
وَفي عَكسِهِ صَوتٌ فَتبنيه صيغةً
وَتَبني بِمَعناه وَما أَنتَ بانيا
صفحة القصيدة
غُذِيتُ بعلم النَحو إِذ دَرَّ لي ثَديا
فَجسمي بِهِ ينمى وَروحي بِهِ تَحيا
وَقَد طالَ تَضرابي لزيدٍ وَعَمرِهِ
وَما اِقتَرفا ذَنباً وَلا تَبعا غَيّا
وَما نِلتُ مِن ضَربيهما غَيرَ شُهرةٍ
بِفَنٍ وَما يُجدي اِشتهاري بِهِ شَيّا
أَلا إِنَّ علمَ النَحو قَد بادَ أَهلُهُ
فَما أَن تَرى في الحَي مِن بَعدهم حَيّا
صفحة القصيدة