المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بدا من دمشق الشام بارق ايماض
فأدحض داج الظلم أية أدحاض
خبير بحال الخلق بالحق صادع
بصير أمر الشرع كالصارم الماضي
به نطق العلم الشريف مصرِّحا
بغير كنايات تشاب باعراض
ومن كل وجه طابق العدل حكمه
فأرَّخ بوجه العدل قد حكم القاضي
ظهر الدين طالعا من أكنه
كهلال عنه أميطت دجنه
وحمدنا عند الصباح سراه
حيث قد جاء مطلقا للأعنه
ونفى الجور عدل قاض بحق
وقع آرائه كوقع الأسنه
ولأهل الزوراء من غير زور
كم وكم منحة أتت أثر محنه
صفحة القصيدة
بروحي غريرا بالرصافة قلبه
لدى ظبية لمياء خلفه رهنا
وقالبه بالكرخ علم أهله
فنون جنون وهو في غيرهم جنا
له في الهوى العذري عذرا إذا لوى
لبان اللوى عطفا وحنَّ إلى المغنى
أتشجيه سعدي والرباب وأنه
يحاول أن يقضي اللبانة من لبنى
صفحة القصيدة
سلت لحاظك مرهفا
بالجفن كان مغلفا
وسطا فجاوز حده
في القتل حتى أسرفا
ما ضرَّ لحظك لو تأ
نىَّ لحظة وتوقفا
عن فتكه في مهجة
ذابت عليك تلهفا
صفحة القصيدة
صبح وصال الحب قد تنفسا
من بعدما ليل الصدود عسعسا
فرحت من راح الهنا مصطبحا
بعد اغتباقي من عناء أكؤسا
وبعد رشف ريق ثغر أشنب
هيات أن ألثم ثغرا ألعسا
ذو طلعة كالشمس حسنا كلما
وجهت طرف الطرف عنها شمسا
صفحة القصيدة