المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أعزيك مولاي عبد الحسين
بفقدان صنوك عبد الحسن
أعزيك مولاي عبد الحسين
بفقدان صنوك عبد الحسن
به فجعتنا عدتك المنون
ولم تدر قد فجعت بابن من
رأتك فتى جامعا للفنون
لهذا فدتك بهذا الفنن
صفحة القصيدة
بلغ المدى هذا البليغ
بمدحة الشيخ البلاغي
ولقد شأى بموشح
لكواكب الجوزا يناغي
وعلى بني الآداب من
يبغي مداه يعد باغي
دمغ المعارض دمغة
وقعت على أم الدماغ
صفحة القصيدة
وعفراء سكرى المقلتين كأنما
سقتها الندامى من سلافة أشعاري
تمر مع الاتراب بالخيف من منى
مرور المعاني في مفاوز أفكاري
وما خطرت إلا تذكرت في الوغى
بهام خطير القدر ميلة خطاري
ومن ضيمها كادت تبيح طمرَّتي
من الضيم ما أخفيته تحت اطماري
صفحة القصيدة
من جانب الشاب ذر شارق
طبق في ضوئه المشارق
يبرق في لمعه فخلنا
من أبرق الفرد لاح بارق
وقد بدا كالشهاب ثاقب
ومن سماء الفخار طارق
يدس في مهجة الاعادي
للدين من شعلة مخارق
صفحة القصيدة
تولت بهجة الدنيا
وعبس وجهها الطلق
هي الخرقاء مذ خلقت
فكل جديدها خلق
وخان الناس كلهمو
ومان الندب والخرق
وقلت فيهمو ثقتي
فما أدري بمن أثق
صفحة القصيدة