المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أرى لك فضلا لا تعيه الأفاضل
وخلقا كزهر الروض حياه وابل
فلم أدر لما عنك ترو الفضائل
أفضلك أم مجدبه الفخر كامل
وخلقك أم ريح الصبا أم شمائل
وكم من حديث عن معاليك مسند
فمن منشيء فيه الثناء ومنشد
صفحة القصيدة
روض التهاني بالمسرة زاهر
خبر الشذى عن نفحه متواتر
قد قلت إذ وفدت علي بشائر
في مرتضى قلي خان بشر جابر
ولكم أتاني بالحبيب بشيرا
بقميص يوسف قد أتى دون اللقا
وشذا التهاني في البسيطى أعقبا
صفحة القصيدة
في مرتضى قلي خان بشر جابر
ولكم أتاني بالحبيب بشيرا
وأدار لي لافضّ فوه مروِّقا
من لفظه وأفادني أكسيرا
فغدوت منتشيا براحته كما
قد صرت مغتنيا وكنت فقيرا
بلسانه النضاح في بلسانه
قد راح يجبر قلبي المكسورا
صفحة القصيدة
علقته شادنا غريرا
فزادني حسنه اغترارا
وقد تعشقته صغيرا
وكنت لا أعشق الصغارا
أعادني سقم ناظريه
فخفت من ردٍّ ما أعارا
وغاب عني به شعور
فاستشعرت نفسه حذارا
صفحة القصيدة
الناس من قبل كان الخلق من مسبتهم
شوك به الورد يزهو من محبتهم
والآن إذ لنفاق مهد النفق
لم يبق في الناس إلا المكر الملق
شوك إذا لمسوا ورد إذا رمقوا
كم شاك شاكي سلاح من مسبتهم
شوك به الورد يزهو من محبتهم
صفحة القصيدة