علقته شادنا غريرا
علقته شادنا غريرا
فزادني حسنه اغترارا
وقد تعشقته صغيرا
وكنت لا أعشق الصغارا
أعادني سقم ناظريه
فخفت من ردٍّ ما أعارا
وغاب عني به شعور
فاستشعرت نفسه حذارا
يسفر عن وجه مستنير
لم يخش من بدره سرارا
وفجر صبح الجبين منه
يردٌّ جنح الدجا نهارا
لم أر من قبل ذاك ماء
لم يطف من مهجة أوارا
ولاحتراق القلوب ياما
أضرم فيه الحياء نارا
أفديه من شادن شرود
فرًّ فلم أستطع قرارا
فكيف أرجو الدنوَّ ممن
حكى غزال الفلا نفارا